جميع المباريات

إعلان

حوار يلا كورة.. مدرب مساعد كوراساو: مشروعنا بدأ منذ 20 عامًا.. وحصدنا ثماره

12:45 م 04/07/2026
منتخب كوراساو

منتخب كوراساو

تشهد بطولة كأس العالم 2026 العديد من المفاجآت الخاصة بالمنتخبات المشاركة، ومن أبرزها منتخب كوراساو الذي دخل المونديال في لحظة تاريخية غير مسبوقة.

ونجح كوراساو في حجز مقعده لأول مرة في تاريخه ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى المونديال، قبل أن يسجل المنتخب أولى أهدافه في البطولة، فيما حقق أيضًا أول تعادل إيجابي.

ويرصد "يلا كورة" لمتابعيه مجموعة من الحوارات على مدار 39 يومًا خلال الحدث الأهم في كرة القدم، وهو مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وهنا سيكون الحوار مع جيوفاني فرانكن، المدرب المساعد لمنتخب كوراساو، والذي تحدث عن الإنجاز الكبير الذي حققه رفقة منتخب بلاده في تلك البطولة، مؤكدًا أن هذا الأمر لم يأت من يوم وليلة، بل جاء نتيجة عمل شاق لعشرات السنوات.

وجاء تفاصيل حوار يلا كورة مع فرانكن على الشكل التالي:ـ

كيف تصف مشاعرك بعد مساعدة كوراساو في التأهل لكأس العالم لأول مرة في تاريخها؟

"كان الأمر مؤثرًا للغاية لأنني كنت لاعبًا دوليًا لكوراساو عندما بدأ هذا المشروع عام 2002، رؤية حلم بدأ منذ أكثر من عقدين يتحقق على أرض الواقع كانت لحظة خاصة جدًا، لم يكن الأمر مجرد التأهل لكأس العالم، بل كان إثباتًا أن أي دولة كروية صغيرة يمكنها تحقيق إنجاز تاريخي إذا امتلكت رؤية واضحة وصبرًا والتزامًا".

منذ بداية التصفيات، هل كنت تؤمن فعلاً أن الوصول إلى كأس العالم هدف واقعي؟

"عندما علمنا أن الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لن يشاركوا في عملية التصفيات، أدركنا أن هناك فرصة قد أُتيحت لنا، لم نقلل من حجم التحدي، لكننا آمنّا أن التنظيم الجيد والاستعداد والعمل الجماعي يمكن أن يضيق الفجوة، هذا الإيمان كان الدافع الأساسي للفريق وساعدنا في النهاية على كتابة التاريخ".

التعادل مع الإكوادور منح كوراساو أول نقطة في كأس العالم، ماذا يعني هذا الإنجاز لك وللفريق؟

"التأهل إلى كأس العالم كان تاريخيًا بالفعل، لكن بمجرد الوصول أردنا أن ننافس لا أن نشارك فقط، قبل البطولة وضعنا ثلاثة أهداف، تسجيل أول هدف في كأس العالم، الحصول على أول نقطة، وإن أمكن الفوز بمباراة، تحقيق هدفين من هذه الأهداف الثلاثة أمام منتخبات قوية جعلنا فخورين جدًا وأثبت أن التحضير الجيد والإيمان يصنعان الفارق".

ما النهج التكتيكي الذي استخدمتموه لتحييد نقاط قوة الإكوادور؟

"تمتلك الإكوادور لاعبين هجوميًا مميزين يتبادلون المراكز باستمرار، لذلك كان علينا أن نكون مرنين دفاعيًا، قمنا بتغيير التشكيل وبعض المبادئ الدفاعية مقارنة بمباراة ألمانيا".

"اللاعبون نفذوا الخطة بصرامة كبيرة، مما حدّ من خطورتهم، كان أداء حارس المرمى رائعًا، لكن التنظيم الجماعي هو ما منحه فرصة التألق".

ما أصعب قرار فني أو تكتيكي واجه الجهاز الفني خلال التصفيات أو في كأس العالم؟

"في كأس العالم كل قرار مهم، سواء كان تكتيكيًا أو بدنيًا أو نفسيًا، من الصعب تحديد قرار واحد لأن النجاح يعتمد على اتخاذ قرارات صحيحة باستمرار لخدمة الفريق، كرة القدم على هذا المستوى تتطلب تقييمًا دائمًا ومرونة وتنسيقًا داخل الجهاز الفني".

كيف نجحتم في بناء روح فريق قوية رغم اختلاف خلفيات اللاعبين وأنديتهم؟

"كنا ندرك أننا نمثل واحدة من أصغر الدول في البطولة، أمام منتخبات تمتلك إمكانيات وخبرة أكبر، كان يجب أن تكون قوتنا في العقلية والوحدة، استثمرنا كثيرًا في بناء ثقافة قائمة على الثقة والمسؤولية والتماسك، عندما يلتزم اللاعبون بهدف مشترك، يمكنهم تقديم أداء يفوق التوقعات".

بالنظر إلى هذه الرحلة المذهلة، ما اللحظة التي ستبقى معك إلى الأبد؟

"رؤية كوراساو ممثلة على أكبر مسرح كروي في العالم هو أمر لن أنساه أبدًا، والأهم من ذلك، أننا ألهمنا الناس في بلدنا وأثبتنا أن الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي يمكن أن يحولوا الأحلام الكبيرة إلى واقع".

كيف تعتقد أن هذا الإنجاز التاريخي سيؤثر على مستقبل كرة القدم في كوراساو؟

"هذا النجاح هو نتيجة مشروع طويل الأمد بدأ عام 2002، وليس إنجازًا لحظيًا، تجربة كأس العالم تقدم دروسًا مهمة للجميع، كما أنها ترفع معايير تطوير الناشئين والدوري المحلي والاتحاد الكروي".

"والأهم أنها تمنح الجيل القادم دليلًا عمليًا على أن كوراساو يمكنها المنافسة على أعلى مستوى إذا استمر الاستثمار في التطوير بالصبر والرؤية".

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

جميع الإحصائيات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg