سلطت تقارير صحفية الضوء على الحارس النرويجي أورجان نايلاند، بعد الأداء المميز الذي قدّمه أمام منتخب البرازيل في دور الـ 16 من بطولة كأس العالم، والذي شهد تصديه لركلة جزاء حاسمة من برونو جيماريش، إلى جانب عدة فرص خطيرة أخرى أبقت النرويج في المباراة.
وتمكن نايلاند، حارس مرمى نادي إشبيلية الإسباني، من التصدي لركلة الجزاء، ليمنع البرازيل من افتتاح التسجيل في المواجهة القوية التي تجمع بين المنتخبين، كرة شهدت تألقًا لافتًا للحارس البالغ من العمر 35 عامًا.
ورغم هذا التألق، فإن نايلاند لا يعد الحارس الأساسي في ناديه إشبيلية خلال الموسم المنصرم، بعد أن شارك في 7 مباريات فقط، في ظل اعتماد النادي على الحارس اليوناني أوديسياس فلاخوديموس.
ووفقًا لصحيفة جلوبو البرازيلية، كان نايلاند قد فقد مركزه الأساسي، بعد أن تراجع دوره تدريجيًا داخل الفريق الإسباني، بعدما كان الحارس الأول في فترات سابقة.
وعلى الصعيد الدولي، يختلف الوضع بالنسبة للاعب، إذ يعد هو الحارس الأساسي لمنتخب النرويج، بعدما شارك في 3 مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم قبل مواجهة البرازيل.
ولم يغب اللاعب سوى عن مباراة فرنسا في ختام دور المجموعات، والتي تم خلالها إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين.
ويملك نيلاند مسيرة طويلة بدأت في النرويج مع نادي هود بين عامي 2007 و2015، قبل أن ينتقل إلى إنغولشتات الألماني، ثم يواصل رحلته الاحترافية في عدة دوريات أوروبية حتى استقر مع إشبيلية.
طالع أيضًا..
ترتيب مجموعات كأس العالم
مواعيد مباريات كأس العالم
شارك في مسابقة توقعات يلا كورة لكأس العالم