أكد كاليدو كوليبالي، قائد منتخب السنغال، تحمله مسؤولية خروج "أسود التيرانجا" من بطولة كأس العالم 2026، نافيا بشكل قاطع تدخله في اختيار لاعبي المنتخب، ومشددا على أن الثقة لا تُستعاد بالكلمات، وإنما بالأداء داخل الملعب.
وكسر كوليبالي صمته في تصريحات نقلها موقع Seneweb، معترفا بخيبة الأمل التي عاشها المنتخب، بعدما أخفق في تحقيق تطلعات الجماهير، مؤكدا أن اللاعبين كانوا يتطلعون لإسعاد الشعب السنغالي، لكنهم لم ينجحوا في الوصول إلى مستوى الطموحات.
وقال قائد المنتخب السنغالي: "كانت الليالي طويلة منذ خروجنا من البطولة. أردنا أن نجعلكم فخورين بنا، لكن للأسف لم نكن على قدر طموحاتكم".
وأضاف: "باسم جميع اللاعبين، أشكر الجماهير على دعمها الدائم. وبصفتي قائدا، أتحمل مسؤولية هذا الإقصاء بالكامل. إنها مسؤولية جماعية، لكن الحقيقة أننا لم نكن بالمستوى الذي يسمح لنا بمواصلة المشوار"، معتبرا أن الانتقادات الرياضية التي وُجهت للفريق "مشروعة".
ودافع كوليبالي عن زملائه، رافضا الاتهامات التي طالت بعض اللاعبين عقب الخروج، مؤكدا أن المجموعة تحلت بالوحدة والاحترافية وروح الدعم المتبادل طوال فترة البطولة.
كما نفى الشائعات التي تحدثت عن تدخله في اختيار عناصر المنتخب، قائلا: "لم أختر أي لاعب للمنتخب الوطني، ولم أمنع أي لاعب من الانضمام إليه، كما لم أطالب باستبعاد أي شخص".
واختتم كوليبالي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الإقصاء لا ينبغي أن يمحو ما حققه هذا الجيل من إنجازات، مشددا على أن اللاعبين سيعملون لاستعادة ثقة الجماهير، قائلا: "الثقة لا تُستعاد بالكلمات، بل بالأداء داخل الملعب. الأسد يسقط أحيانا، لكنه ينهض دائما".