أسدر الستار على مواجهات دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026، فجر اليوم الأحد، حيث أصبح المنتخب الأرجنتين أخر المتأهلين لنصف النهائي.
ويلعب منتخب إنجلترا مع الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، كما يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره الإسباني.
مواجهات لا تٌنسى في نصف نهائي كأس العالم
البرازيل 4-2 هولندا بركلات الترجيح - 1998
لا تزال مشاركة الظاهرة رونالدو في كأس العالم 1998 عالقة في الأذهان بسبب أحداث 12 يوليو الغريبة، حيث خاض المباراة النهائية ضد فرنسا في ظروف مثيرة للجدل، ولم يترك أي بصمة تُذكر في سان دوني.
لكن قبلها بخمسة أيام، سجّل مهاجم البرازيل أحد أجمل أهدافه في كأس العالم، بعد أن شقّ طريقه بين فيليب كوكو وفرانك دي بوير، قبل أن يسدد الكرة بقدمه اليسرى في شباك الحارس إدوين فان دير سار.
ثم سجّل رونالدو ركلة جزاء من مسافة 12 ياردة خلال ركلات الترجيح، ليقود البرازيل إلى المباراة النهائية.
إيطاليا 2-0 ألمانيا – 2006
على مدار 118 دقيقة، ظلّت هذه المواجهة بين عملاقين أوروبيين بلا أهداف، ربما لم تهتزّ الشباك، لكنّ المباراة كانت مثيرة، حيث تبادلت ألمانيا وإيطاليا الهجمات في محاولةٍ لحسم النتيجة، وشنّ كلٌّ منهما هجماتٍ خاطفة وخلق سلسلةً من الفرص.
وتلقّى أصحاب الأرض، الذين شجّعهم جمهورهم بحماسٍ شديد، هزيمةً مُرّةً بفضل تألق بوفون، فقد صدّ مرتين تسديدتين قويتين من لوكاس بودولسكي، كما أحبط محاولة ميروسلاف كلوزة.
قبل دقيقة واحدة فقط من نهاية الوقت الإضافي، استقبل الظهير الأيسر فابيو جروسو تمريرة رائعة من بيرلو، رجل المباراة، وسدد كرة مقوسة لا تُصد، سكنت شباك يانز ليمان.
وسيبقى احتفال جروسو الحماسي محفورًا في الذاكرة، حيث انطلق على طريقة ماركو تارديلي، وهو يصيح لا أصدق.
واندفع المنتخب الألماني بلاعبيه إلى الأمام بحثًا عن هدف التعادل، ولكن إيطاليا حسمت النتيجة نهائيًا عندما سدد ديل بييرو كرة قوية في الزاوية العليا للمرمى بعد تمريرة عكسية رائعة من جيلاردينو.
ألمانيا 7-1 البرازيل - 2014
كانت الأجواء حماسية للغاية مع انطلاق هذه المباراة الضخمة، ولكن، ولخيبة أمل الجماهير، كان أداء ألمانيا مذهلًا أيضًا.
وافتتح توماس مولر التسجيل بتسديدة مباشرة من ركلة ركنية نفذها توني كروس، ثم أضاف ميروسلاف كلوزة الهدف الثاني، قبل أن يُسجل كروس هدفًا رائعًا آخر، بعد ذلك، سدد سامي خضيرة كرة قوية من طراز أديداس برازوكا ليُوسع الفارق لصالح ألمانيا.
بدا أن رجال لوف قد خففوا من ضغطهم بعد الاستراحة، ورغم أن البرازيل صنعت فرصًا، إلا أن نوير تألق في التصدي لتسديدات أوسكار وباولينيو.
كما أنقذ خوليو سيزار مرماه ببراعة من هدف محقق لمولر، قبل أن يُسجل أندريه شورله الهدف الثاني.
وقلص أوسكار الفارق بهدف، لكنه كان بمثابة عزاء ضئيل لهزيمة ساحقة.
طالع أيضًا..