أكد إيمريك لابورت، مدافع منتخب إسبانيا، أنه لا يشعر بأي ندم على قرار تمثيل "لا روخا" على المستوى الدولي، مشددًا على أن اختياره ارتداء القميص الإسباني كان القرار الصحيح في مسيرته.
وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، قال لابورت، إنه تعرض لجدل واسع عقب حصوله على الجنسية الإسبانية، لكنه لم يشكك يومًا في صحة قراره، مضيفًا: "اتخذت قرار اللعب لإسبانيا، وأنا سعيد للغاية بذلك".
وأشار مدافع النصر السعودي إلى أن عددا من اللاعبين مروا بتجارب مماثلة دون أن تحظى بنفس القدر من الاهتمام الإعلامي، موضحًا أنه لعب مع أكثر من 20 لاعبًا في منتخبات فرنسا السنية، قبل أن يمثل كثير منهم منتخبات أخرى لاحقًا، دون إثارة الجدل الذي رافق حالته.
وتطرق لابورت إلى الانتقادات التي تعرض لها مؤخرًا مع المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن أسلوب لعب "لا روخا" يناسبه أكثر من أي فريق آخر، قبل أن يلمح إلى وجود اعتبارات غير فنية في عالم كرة القدم، قائلًا: "من الواضح أن هناك مصالح أخرى في كرة القدم، وأنا أعلم ذلك من مصدر موثوق".
وأضاف: "في بعض الأحيان يكون من مصلحة البعض تسليط الضوء على لاعب معين أكثر من غيره"، كاشفًا عن واقعة شخصية تعرض لها، إذ قال: "أبلغوني أنني لم أكن ضمن التشكيلة المثالية لإحدى الصحف لأنني لم أتبرع بقميصي، وهذه أمور تؤكد أن هناك مصالح قد تضر بك أو تساعدك".
كما تحدث لابورت عن كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن النجم البرتغالي يعد أحد أهم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكنه شدد على أن تركيز منتخب إسبانيا ينصب بالكامل على مواصلة المشوار في البطولة.
واختتم مدافع المنتخب الإسباني تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة "لا روخا" على تجاوز فرنسا في نصف نهائي كأس العالم، قائلاً: "علينا أن نلعب بأسلوبنا، لأنني أعتقد أن المباراة ستعتمد علينا أكثر مما ستعتمد عليهم، وأثق في المجموعة والعمل الذي نقوم به من أجل الوصول إلى النهائي".