ما زال آلان شيرر، نجم منتخب إنجلترا السابق، يشعر بمرارة الهزيمة أمام الأرجنتين، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات كأس العالم 1998، مؤكدًا أن الألم الناتج عن تلك المواجهة يلاحقه حتى الآن.
شيرر يستذكر ذكرياته خلال مواجهة 1998، بالتزامن مع مباراة إنجلترا أمام الأرجنتين، التي ستجمع بين الفريقين مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات دور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
آلان شيرر يتحدث عن ذكرياته أمام الأرجنتين
تحدث آلان شيرر، عبر شبكة "بي بي سي سبورت" عن ذكرياته خلال مواجهة إنجلترا والأرجنتين 1998، قائلًا: "مرت 28 عامًا منذ أن أنهت الأرجنتين حلمي بالفوز بكأس العالم في فرنسا 1998، ولا يزال الألم يلاحقني".
وتابع: "ما زلت أتذكر لاعبي الأرجنتين وهم يرقصون ويحتفلون بجانبنا بينما كان كلا الفريقين ينتظران ركوب حافلاتهما بعد مباراتنا الملحمية في دور الـ16، لقد كنا قريبين جدًا من الفوز عليهم، لكننا خسرنا بركلات الترجيح، وعدنا إلى ديارنا".
وأضاف: "كنت قائدًا للفريق، وكان من الصعب تقبل الأمر، ليس فقط على الصعيد الشخصي، بل لأننا كنا نمتلك فريقًا متميزًا، وشعرت أننا كنا نملك فرصة في تلك البطولة لنترك بصمة حقيقية على الساحة العالمية".
وواصل النجم الإنجليزي: "أشعر بنفس الشعور تجاه منتخب إنجلترا الحالي وهو يستعد لمباراة نصف النهائي يوم الأربعاء في أتلانتا، ولديه فرصة لتغيير مسيرته إلى الأبد، يفصلهم فوزان فقط عن الخلود، ومواجهة الأرجنتين مجددًا في المباراة الأولى تزيد من روعة هذه المناسبة الاستثنائية".
وأكمل: "هناك شيء مميز في مواجهتهم في كأس العالم، نظرًا للتنافس الشديد بيننا، وللدراما والجدل الذي أحاط بهزيمتينا في ربع النهائي عامي 1986 و1998، اللتين شاركتُ فيهما".
وزاد: "لكن الإثارة تزداد حين يكون التأهل للنهائي على المحك، خاصةً وأن ليونيل ميسي، العبقري الصغير، يقف في طريقنا، والذي يعد من أعظم لاعبي كرة القدم على مر التاريخ، والذي لم يسبق له مواجهة إنجلترا".
واستكمل: "هذه هي المباراة المنتظرة التي كنا نتمناها، وأنا على يقين بأننا قادرون على الفوز لا يهم كيف، على لاعبينا فقط أن يضمنوا تحقيق الفوز هذه المرة، وأن يتجنبوا الحديث، مثلي، عما كان يمكن أو ينبغي أن يكون، بعد 28 عامًا".
شيرر يتحدث عن موقعة إنجلترا أمام الأرجنتين
استهل آلان شيرر، نجم منتخب إنجلترا السابق، تصريحاته بخصوص مباراة بلاده أمام الأرجنتين، قائلًا: "لا أعتقد أن الأرجنتين قدمت أداءً كرويًا رائعًا للوصول إلى هذه المرحلة، لكنها سجلت بعض الأهداف الرائعة، هو فريق متمرس وذو خبرة، و أيضًا حامل للقب".
وأكد: "الأرجنتين ليست بنفس مستوى أدائها عندما فازت باللقب قبل أربع سنوات، لكن ما يميزها هو قدرتها الدائمة على تحقيق الفوز عندما تكون في أمس الحاجة إليه".
وشدد على أهمية ميسي، قائلًا: "وجود ميسي في خط الهجوم يُساعدها بلا شك. كل ما يفعله المنتخب الأرجنتيني يمر عبره، ودائمًا ما يبحثون عن مكانه كلما استعادوا الكرة".
وتتطرق للحديث عن كيفية إيقافه، معلقًا: "استخدام لاعب مثل جيد سبنس لمراقبته رجلًا لرجل وتتبعه أينما ذهب سيكون أحد الخيارات، لكنني أعتقد أن إنجلترا ستلتزم بنفس التشكيلة التي استخدمتها في مبارياتها الست السابقة".
وأوضح: "بدلًا من تركيز أحد اللاعبين على متابعة ميسي، ربما سيقتصر الأمر على لاعب أو اثنين منا للتحرك نحوه وتقليص مساحته كلما استحوذ على الكرة".
وذكر توقعاته قائلًا: "ستكون هناك صراعات أخرى تدور في جميع أنحاء الملعب أيضًا، لذا لكي تفوز إنجلترا، علينا أن نفعل أكثر من مجرد إيقاف ميسي، ولكن إذا استطعنا فعل ذلك، فمن الواضح أن فرصنا ستكون أفضل بكثير".
وقال عن نجوم إنجلترا: "إذا كنت سأتحدث عن ميسي، فلا بد لي من الحديث عن نجومنا أيضًا، هاري كين كان رائعًا، بينما يقدم جود بيلينجهام أفضل بطولة في مسيرته".
وأتم: "مثل ميسي، فاز بيلينجهام بأربع جوائز لأفضل لاعب في المباراة - أو جائزة أفضل لاعب في المباراة كما يُطلق عليها الفيفا - حتى الآن، وهو إنجازٌ مذهل، كلاهما مرشحان لجائزة أفضل لاعب في البطولة، وكلاهما قادر على حسم المباريات، لا شك أن الفائز، أيًا كان، سيحقق الفوز".