سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية الضوء على الأساليب التي يعتمد عليها إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى منتخب الأرجنتين، للتأثير على منافسيه، مؤكدة أن إنجلترا وهاري كين سيواجهان تحديًا نفسيًا كبيرًا بجانب التحدي الفني في نصف نهائي كأس العالم.
وقالت الصحيفة إن مارتينيز، بطل مونديال 2022، اشتهر باستخدام العديد من الحيل الذهنية داخل الملعب، لدرجة أن بعضها دفع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) إلى تعديل قوانين تنفيذ ركلات الجزاء.
وأشارت "ذا صن" إلى أبرز هذه الأساليب، ومنها التحدث باستمرار مع منفذي ركلات الجزاء وإبلاغهم بأنه يعرف الزاوية التي سيسددون فيها، وهي الطريقة التي استخدمها بنجاح خلال نصف نهائي كوبا أمريكا 2021 أمام كولومبيا.
وأضافت أن الحارس الأرجنتيني اعتاد أيضًا على تأخير تنفيذ ركلات الجزاء عبر الاحتفاظ بالكرة أو إلقائها بعيدًا عن المنفذ، وهي تصرفات دفعت الاتحاد الدولي لتشديد اللوائح، وإن كانت الصحيفة ترى أن مارتينيز سيحاول دائمًا استغلال أي مساحة تسمح بها القوانين.
كما لفتت إلى أنه يحرص على الحديث مع الحكام قبل تنفيذ الركلات، في محاولة للتأثير على قراراتهم وتشتيت تركيز المنافس، إلى جانب الاعتماد على حضوره الجسدي الكبير، والوقوف بطريقة تجعله يبدو أكثر ضخامة أمام المسددين.
وأوضحت الصحيفة أن من أبرز أسلحته أيضًا التواصل البصري المباشر، إذ يركز نظره على وجه اللاعب المنفذ بدلًا من الكرة، بهدف زيادة الضغط النفسي عليه.
وأضافت أن مارتينيز يشتهر كذلك بالمبالغة في الاحتفال بعد التصديات، في محاولة لاستفزاز المنافسين والتأثير عليهم ذهنيًا، كما يتعمد إثارة الجماهير واللاعبين المنافسين، مستمدًا الطاقة من الأجواء العدائية داخل الملعب.
واختتمت الصحيفة الإنجليزية تقريرها بالإشارة إلى رواية نقلتها عن أحد مدربي مارتينيز في قطاع الناشئين، مفادها أن الحارس كان يتعمد أحيانًا إسقاط كرات سهلة أو منح المنافسين ارتدادات تبدو قابلة للاستغلال، لإيهامهم بإمكانية التسجيل، قبل أن يستفيد من تسرعهم في إنهاء الهجمات.