تصاعدت الدعوات لإقالة توماس توخيل من تدريب منتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم، والتي أطاحت بـ"الأسود الثلاثة" من سباق اللقب.
وكانت إنجلترا متقدمة بهدف سجله أنتوني جوردون، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة بهدفين متأخرين عن طريق إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.
وبحسب شبكة talkSPORT، تعرض توخيل لانتقادات واسعة بسبب أسلوبه الدفاعي، بعدما أجرى ثلاثة تغييرات دفاعية عقب تقدم فريقه، في وقت استحوذت فيه الأرجنتين على الكرة بنسبة كبيرة خلال الدقائق الأخيرة.
ودعا جيمي أوهارا، لاعب توتنهام السابق، الاتحاد الإنجليزي إلى إقالة المدرب الألماني، قائلًا: "كنت سأقيله، ماذا قدم بشكل مختلف عن جاريث ساوثجيت؟"
وأضاف: "أتمنى التعاقد مع إيدي هاو. إذا كنا سنخسر، فأفضل أن يقود المنتخب مدرب إنجليزي".
ويعد إيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، أحد الأسماء التي ارتبطت سابقًا بتولي تدريب منتخب إنجلترا.
من جانبه، أيد مايكل أوين فكرة الاعتماد على مدرب وطني، مؤكدًا أن المنتخبات يجب أن يقودها مدربون من نفس الجنسية، وذلك تعليقًا على إحصائية تشير إلى أن جميع الفائزين بكأس العالم عبر التاريخ كانوا تحت قيادة مدربين وطنيين.
ورغم هذه المطالبات، أكدت talkSPORT أن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إقالة توخيل، خاصة بعدما جدد المدرب الألماني عقده في فبراير الماضي ليستمر في منصبه حتى بطولة أمم أوروبا 2028.