اكتسب ليونيل ميسي زخمًا كبيرًا بعد تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، حيث برز اللاعب البالغ من العمر 39 عامًا كأبرز المرشحين للفوز بجائزة الحذاء الذهبي للبطولة واستعادة جائزة الكرة الذهبية.
وكان ميسي صاحب الفضل في تأهل الأرجنتين إلى نهائي المونديال، بصناعة هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز ليقودا حامل اللقب إلى المباراة النهائية يوم الأحد ضد إسبانيا.
ميسي الأوفر حظًا للفوز بالكرة الذهبية
ووصل رصيد ميسي إلى ثمانية أهداف وأربع تمريرات حاسمة في البطولة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يجعله في صدارة سباق الحذاء الذهبي.
وأشار تقرير صحفية "ذا أثلتيك" إلى أن يُعد ميسي حاليًا المرشح الأوفر حظًا للفوز بجائزة الكرة الذهبية، بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه
ويملك النجم الفرنسي كيليان مبابي ثمانية أهداف أيضًا، لكنه يتخلف عن ميسي في عدد التمريرات الحاسمة، بثلاث تمريرات مقابل أربع للأرجنتيني.
ولا يزال بإمكان المهاجم الفرنسي معادلة الرقم القياسي أو التقدم عليه في مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنجلترا، مع بقاء احتمال بقاء ديدييه ديشامب في منصبه، بعد خيبة أملهم في نصف النهائي أمام إسبانيا.
وفي الوقت نفسه، يملك قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة، لكن احتمالية فوزه بالحذاء الذهبي ضئيلة جدًا، مما يُبرز مدى انحصار المنافسة بين ميسي ومبابي.
وغيّر كأس العالم أيضًا صورة جائزة الكرة الذهبية، وكان يُنظر إلى مبابي وكين على نطاق واسع كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة، بينما عزز لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، حظوظه بمساعدة برشلونة على الفوز بلقب الدوري الإسباني.
لكنّ الكفة تغيرت جذريًا مع تقدم الأرجنتين في البطولة، وبفضل تأثير ميسي، فإنه يُعتبر الآن المرشح الأوفر حظًا للفوز بالكرة الذهبية التاسعة، ويأتي لامين يامال في المركز الثاني، بعد قيادة إسبانيا لنهائي كأس العالم.
وعلى الرغم من نجاح إسبانيا، إلا أن أرقام يامال الفردية لا تُضاهي تأثير ميسي على أكبر مسرح كروي. فقد سجّل اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا هدفًا واحدًا فقط دون أي تمريرة حاسمة طوال البطولة، بينما ساهم ميسي بشكل مباشر في 12 هدفًا، بواقع 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
وإذا فازت إسبانيا باللقب، فسيظل بإمكان يامال أن يُقدّم أداءً مذهلاً في المباراة النهائية ليُثبت جدارته، لكن في الوقت الراهن، كان تأثير ميسي في مستوى مختلف تمامًا، حيث صنع لحظات حاسمة في الأدوار الإقصائية وقاد الأرجنتين إلى تحقيق لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.
وأثرت بطولة كأس العالم سلبًا على آمال منافسين آخرين على جائزة الكرة الذهبية، حيث تراجعت حظوظ هاري كين، الذي خرج مع منتخب إنجلترا على يد الأرجنتين من الدور نصف النهائي.
وعزز تألق ميسي مع ناديه إنتر ميامي، حظوظه، حيث قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الأمريكي الموسم الماضي، مضيفًا لقبًا كبيرًا آخر إلى مسيرة حافلة بالإنجازات قبل انطلاق كأس العالم.