تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا.
ويلتقي منتخب إسبانيا مع نظيره الأرجنتين، مساء اليوم الأحد، في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب "ميتلايف".
مواجهة إسبانيا والأرجنتين لا تقتصر على الصراع الجماعي بين المنتخبين، بل تشهد أيضًا ثلاث مواجهات فردية قد يكون لها الدور الأكبر في تحديد هوية بطل العالم.
ميسي ضد لابورت
يدخل ليونيل ميسي المباراة النهائية وهو يعيش واحدة من أفضل بطولاته في كأس العالم، بعدما يأتي وصيفًا في سباق الحذاء الذهبي برصيد ثمانية أهداف، كما أنه صنع أربعة أهداف، بينها تمريرتان حاسمتان قادتا الأرجنتين إلى العودة أمام إنجلترا في نصف النهائي.
وفي المقابل، سيكون إيمريك لابورت أحد أبرز المكلفين بإيقاف قائد الأرجنتين، وقدم مدافع إسبانيا بطولة استثنائية، إذ شكّل ثنائيًا دفاعيًا قويًا مع باو كوبارسي، وأسهم في استقبال "لا روخا" هدفًا واحدًا فقط خلال سبع مباريات، بفضل هدوئه وقدرته على قيادة الخط الخلفي.
رودري ضد إنزو فيرنانديز
وفي وسط الملعب، يترقب الجميع مواجهة من العيار الثقيل بين قائد إسبانيا رودري ونجم الأرجنتين إنزو فرنانديز.
ويقدم رودري مستويات مميزة خلال البطولة، بعدما أكمل 648 تمريرة بنسبة نجاح بلغت 93%، كما قطع أكبر مسافة بين جميع اللاعبين بإجمالي 83,802 متر، إلى جانب تصدره التصنيف الدفاعي في "تصنيف القوة"، ما يعكس تأثيره الكبير في استعادة الكرة وفرض إيقاع اللعب.
أما فرنانديز المتوج بجائزة أفضل لاعب شاب في مونديال 2022، فيواصل تألقه مع الأرجنتين، بعدما أجبر المنافسين على فقدان الكرة 43 مرة، وهو أعلى رقم بين لاعبي منتخب بلاده، فضلًا عن تسجيله هدفين حاسمين في الأدوار الإقصائية أمام مصر في دور الـ16، ثم أمام إنجلترا في نصف النهائي.
يامال ضد تاجليافيكو
وعلى الجبهة اليمنى لإسبانيا، يخوض لامين يامال اختبارًا صعبًا أمام الظهير الأيسر المخضرم نيكولاس تاجليافيكو.
واستعاد نجم برشلونة بريقه تدريجيًا بعد تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، وكان سببًا في ركلة الجزاء التي منحت إسبانيا التقدم أمام فرنسا في نصف النهائي، كما يحتل المركز السادس في تصنيف الإبداع بالبطولة.
في المقابل، يعوّل منتخب الأرجنتين على خبرة تاجليافيكو أحد أبطال مونديال 2022، والذي خاض 82 مباراة دولية ويتميز بقوته في المواجهات الفردية وانضباطه التكتيكي، وهي أسلحة سيحتاج إليها للحد من خطورة الجناح الإسباني الشاب.
وبين سحر ميسي وصلابة لابورت، وهيمنة رودري وقتالية فرنانديز، وسرعة يامال وخبرة تاجليافيكو، تبدو المواجهات الفردية داخل أرض الملعب مرشحة لأن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد هوية المنتخب الذي سيرفع كأس العالم 2026.
طالع أيضًا..
ميسي ولامين يامال في نهائي كأس العالم
صلاح يحرج بطل بريميرليج.. ورسالة مثيرة للجدل
حكاية ابن شوبير الأكبر
فان دام الأهلي في برشلونة
ثورة في مونديال 2030
كوابيس مصر والأرجنتين
من المونديال إلى الانتحار
دموع زيكو على الهواء مباشرة
برشلونة يختار الأهلي