جميع المباريات

إعلان

ليس يامال فقط.. لماذا يُعد تواجد ميسي بنهائي المونديال استثنائيًا للاعبي الأرجنتين وإسبانيا؟

11:55 ص 19/07/2026
ميسي

ليونيل ميسي - نجم منتخب الأرجنتين

تفصلنا ساعات قليلة عن الموقعة الكبرى بنهائي كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع كندا والمكسيك، حيث يواجه منتخب الأرجنتين نظيره منتخب إسبانيا، على ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، يوم الأحد الموافق 19 يوليو.

وتأهل الماتادور الإسباني للمباراة النهائية بعد تخطي فرنسا أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، بهدفين نظيفين أحرزهما ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، في مباراة حجمت فيها إسبانيا الديوك وأظهرتهم بلا حلول.

فيما وصل رفاق ميسي للنهائي بعد مباراة درامية أمام المنتخب الإنجليزي، انتزعوا فيها الفوز بالدقائق الأخيرة بعد تأخرهم بهدف أنتوني جوردون، ليحرز إنزو فيرنانديز الهدف الأول بالدقيقة 85، ثم أعقبه لاوتارو مارتينيز بالضربة القاضية في الدقيقة الثانية بعد التسعين.

إسبانيا والأرجنتين مباراة تأخرت كثيرًا

ويطمح منتخب الأرجنتين لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعدما حققه النسخة الماضية في قطر على حساب فرنسا، لينضم لمنتخبين فقط استطاعا تحقيق هذا الإنجاز، وهما إيطاليا في 1934 و1938، والبرازيل في 1958 و1962.

على الجانب الآخر المنتخب الإسباني يرغب في تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بجيل شاب جديد يتميز بالعمل كوحدة واحدة دون التعويل على النجم الأوحد كحالة منافسه بالمباراة النهائية.

وتحمل مواجهة إسبانيا والأرجنتين طابعًا خاصًا، بسبب العلاقة التي تجمع البلدين على مستوى كرة القدم، فإسبانيا تُعد الوجهة الأولى للاعبين الأرجنتينيين الراغبين في احتراف كرة القدم بأوروبا، حيث تألق راقصو التانجو بالملاعب الإسبانية على مدار السنوات وسطّروا أسمائهم بأحرف من ذهب في سماء كرة القدم، وعلى رأسهم الأسطورتين دييجو مارادونا وليونيل ميسي.

وعلى الرغم من تواجد المنتخبان بشكل شبه دائم ببطولة كأس العالم، إلا أنهما لم يلتقيا غير مرة واحدة فقط بتاريخ المونديال، كانت بدور المجموعات لنسخة 1966، وانتهت بفوز الأرجنتين بهدفين لهدف.

كيف يرى يامال ورفاقه مواجهة ميسي؟

انتشرت صورة ليونيل ميسي رفقة لامين يامال بحوض الاستحمام مرة أخرى بمجرد معرفة طرفي النهائي، الصورة التي كانت قد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بالفعل قبل عامين، حينما نشرها والد يامال مُعلقًا عليها بـ "بداية أسطورتين".

وجاءت الصورة في إطار تعاون بين نادي برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال "يونيسيف" في عام 2007، ضمن حملة خيرية سنوية شارك فيها لاعبو النادي الكتلاني، ووقع الاختيار على ميسي بالصدفة لالتقاط تلك الصور مع يامال.

لم يكن ميسي صاحب العشرين ربيع في ذلك الوقت ليتخيل أبدًا أن ذلك الطفل بين يديه والذي لم يتجاوز بضعة أشهر، سيكون ندًا له في نهائي كأس العالم بعد 19 عام من تلك اللحظة.

لكن على الجانب الآخر ومن منظور لامين يامال فالأمر مختلف تمامًا، فصاحب الـ 19 عام نشأ في إقليم كتالونيا وشاهد ميسي يلعب كرة القدم طوال طفولته ورأى كم كان بطلًا في عيون الجميع، ليصبح قدوته الأولى منذ سن صغير، وبعد أعوام قليلة حينما بدأ نجمه يبزغ في اللاماسيا وتم تصعيده للفريق الأول، أصبح يطلق عليه خليفة ميسي وليونيل القادم، وأُثقل كاهله مبكرًا بحمل هذا الإرث العظيم.

ولا يقتصر الأمر على يامال فقط، فالمنتخب الإسباني يلعب به 6 لاعبين آخرين بنفس المرحلة العمرية، هم أيضًا نشأوا على اتخاذ البرغوث الأرجنتيني كأيقونة ورمز لناديهم برشلونة، فمواجهته الآن بأكبر محفل دولي لكرة القدم على الإطلاق، يُعد من درب الخيال، وسيكون له تأثير ضخم عليهم.

منظور رفاق ميسي لا يختلف كثيرًا

يتساءل الجميع عن السبب وراء التضحية وحالة التقديس التي يُظهرها لاعبو الأرجنتين تجاه ليونيل ميسي، والواقع أن الأمر لا يُعد سرًا خفيًا أو حالة تستحق الدراسة، فهذا الجيل من اللاعبين كانت أول معرفته بميسي عبر شاشات التلفاز، لقد رأوا أسطورة بلدهم وهو يُهيمن على ملاعب أوروبا لأكثر من عقدين من الزمان آكلًا الأخضر واليابس.

لكن نفس ذلك الجيل شهد على الضغط الكبير الذي ألقى به الشعب الأرجنتيني على ليونيل ميسي، بسبب إخفاقاته المتكررة مع المنتخب، ما دفع ميسي لإعلانه الاعتزال دوليًا في 2016 بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي، قبل أن يتراجع عن قراره لاحقًا.

كان إنزو فيرنانديز صاحب الـ 15 عام في ذلك الوقت مفطور القلب بسبب قرار ميسي بالاعتزال دوليًا، حتى أنه كتب رسالة له عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" ينتقد فيها الأرجنتينيين ويؤكد على أنهم لا يستحقون موهبته وأن عليه أن يُمثل منتخب إسبانيا.

وجاءت رسالة إنزو كالتالي: "كيف لنا أن نقنعك بالعدول عن قرارك ونحن الذين لم نستوعب حتى الآن أنك إنسان، ذا موهبة لا مثيل لها وأفضل لاعب على وجه الكوكب، لكنك في النهاية إنسان، كيف لنا أن نقنعك إن لم نتوقف لثانية واحدة ونُدرك أنك غير مسؤول عن الإحباط الذي تؤججه الهزيمة فينا، ذلك الإحباط الذي غالبًا ما يكون مرتبطًا بعودة إحباطاتنا الشخصية للظهور على السطح".

"فلننظر بالمرآة ونتساءل إذا ما كنا نطالب أنفسنا ولو بنسبة 1% مما نطالب به ميسي، هذا الشاب الذي لا نعرفه حتى، كيف سنقنعك ونحن نراك تُحمل على الأكتاف في كل مكان إلا هنا، نحن لا نستحق موهبتك، كان يجب عليك أن تُمثل إسبانيا وتترك هذا الشعب الذي لا يُقدر قيمتك، أرجوك يا ميسي أعد التفكير في البقاء، لكن ابقَ لتستمتع، لأن هذا ما سلبه منك هؤلاء الناس".

تلك الرسالة ما هي إلا صوت واحد بين عديد الأصوات التي بعد 6 سنوات وفي 2022، ساعدت ميسي في تحقيق لقب كأس العالم الذي حلم به كثيرًا، إنزو فيرنانديز والآخرين يدينون بكل شيء لميسي ولذلك حينما نرى الطريقة التي يتحدثون بها عنه، تصبح تضحياتهم ذات معنى أكبر.

فكّ إنزو فيرنانديز طلاسم دفاعات إنجلترا بنصف النهائي وأحرز هدف الأرجنتين الأول بتسديدة صاروخية ساعدت في تحقيق الفوز، لكنه لم يحتفل بإنجازه بعد المباراة، بل كان رد فعله هو حمل ميسي على كتفيه والاحتفاء به أمام الجماهير، فيبدو أن كأس عالم واحدة لا تكفي لرد الجميل لأيقونته.

ومن جانبه ليونيل ميسي والذي يلعب مع وضد لاعبين يصغرونه بنصف عمره، لا زال يتوهج كما كان حاله دائمًا، وينافس على هداف البطولة وأفضل صانع أهداف بها، في عمر الـ 39 لا يزال ليونيل يملك من السحر ما يكفي لنثره على العالم كله.

طالع أيضًا..

ميسي ولامين يامال في نهائي كأس العالم

صلاح يحرج بطل بريميرليج.. ورسالة مثيرة للجدل

حكاية ابن شوبير الأكبر

فان دام الأهلي في برشلونة

ثورة في مونديال 2030

كوابيس مصر والأرجنتين

من المونديال إلى الانتحار

دموع زيكو على الهواء مباشرة

برشلونة يختار الأهلي

مباراة الأرجنتين القادمة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

جميع الإحصائيات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg