لا يوجد مباريات اليوم في كأس العالم

جميع المباريات

إعلان

حسام حسن وسكالوني.. لماذا برز المدربون الصغار على أقرانهم من أصحاب الأسماء الكبيرة؟

12:03 م 19/07/2026
سكالوني وحسام حسن

سكالوني وحسام حسن

شهدت منافسات كأس العالم 2026 والمقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، العديد من المفارقات خلال فترة جريانها، أبرزها ظهور أسماء المدربين الصغار بشكل كبير متفوقين على أولئك الذين يملكون سيّر ذاتية كبيرة ورواتب ضخمة.

ويظهر ذلك بوضوح في طرفي نهائي البطولة، ومن قبلهما في المنتخبات التي حققت نتائج فوق المتوقع وذهبت لأبعد نقطة ممكنة، أمثال منتخب مصر وكاب فيردي والمكسيك والنرويج وغيرهم.

في حين أن مدربين يُعدون من عمالقة المهنة في أوروبا لم يقدموا شئ يتناسب مع خبراتهم وأسمائهم، فماوريسيو بوتشيتينو مدرب المنتخب الأمريكي خرج سريعًا من دور الستة عشر أمام بلجيكا، وتوماس توخيل فرط في فوز ثمين أمام الأرجنتين كان قادرًا على أن يذهب بالإنجليز للمباراة النهائية، وبالرغم من وصوله لنصف النهائي إلا أن الرحلة له كانت مليئة بالتساؤلات والتشكيكات وسط عدم اقتناع بالأداء.

نهائي إسبانيا والأرجنتين بين الصدفة والشباب

حصل ليونيل سكالوني على وظيفة مدرب منتخب الأرجنتين لأنه ببساطة كان الوحيد الذي يتحمل الاتحاد الأرجنتيني تكلفة راتبه، فإقالة المدرب السابق خورخي سامباولي كلّفتهم ثمن فسخ عقده الكبير، وجاء الحل في أحد مساعدي المدرب المُقال، لذلك تم تعيين سكالوني بالبداية كمدرب مؤقت حتى يتم الاستقرار على اسم جديد.

كان تعيين سكالوني له رد فعل مضاد كبير وعنيف من وسائل الإعلام الأرجنتينية، فالمدرب الشاب الذي لم يملك أي خبرات سابقة لم يكن من المعقول أن يكون قادرًا على قيادة المنتخب الأرجنتيني، الأمر وصل إلى أن الأسطورة الراحلة دييجو مارادونا قال عنه: "سكالوني لا يستطيع حتى أن يُنظم حركة المرور".

ولكن ذلك المدرب الشاب صاحب الاسم المغمور على وشك أن يصبح في جُعبته أربع ألقاب مع المنتخب الأرجنتيني إذا فاز بالنهائي، بعدما حقق كوبا أمريكا مرتين، وكأس العالم مرة واحدة، ليؤكد على أنه المدرب التاريخي لمنتخب بلاده.

على الجانب الآخر لويس دي لافوينتي مدرب إسبانيا، كان قد تخصص في تدريب الفئات العمرية، قبل أن يتم توكيله بقياده الفريق الأول، فقاد الفريق تحت 19 سنة، ثم فريق تحت 21 سنة، وأخيرًا فريق تحت 23 سنة، قبل أن يتم توكيله بقياده الفريق الأول في 2022، ليصبح المنتخب الإسباني هو وظيفته الأولى على المستوى العالي، ليثبت كفاءته بحصد لقب بطولة الأمم الأوروبية في 2024.

العبقرية التكتيكية وحدها لا تكفي

نجح كل من سكالوني ودي لافوينتي في خلق فرق ربما لا تعتمد على أسماء اللاعبين الكبيرة والرنانة باستثناء ليونيل ميسي، لكن كلا الفريقين يعملان كوحدة واحدة، وارتفع مستواهم ونسق لعبهم مع التقدم بمباريات البطولة.

وأهم ما يميز كلا من الأرجنتين وإسبانيا أن التلاحم بين اللاعبين ورغبتهم بالفوز تظهر جليّة على أرض الملعب، وهذا أمر يرجع لقدرة المدرب بالمقام الأول على تكوين مجموعة لاعبين قد لا تكون الأفضل لكنها الأكثر قدرة على التناغم وخلق بيئة آمنة تساعد على تقديم أفضل الأداءات.

أيضًا كلا الفريقين يُظهران تقدير وتفاني كبيرين لمدربيهما، فمارك كوكوريلا ظهير المنتخب الإسباني قال: "سأقوم برسم وجه لويس دي لا فوينتي كوشم على جسدي إذا فزنا بكأس العالم"، في إشارة واضحة لدرجة الترابط التي وصل لها لاعبي اللاروخا مع مدربهم.

على عكس علاقة الألماني توماس توخيل بلاعبيه في منتخب إنجلترا، والذي قام بانتقادهم أكثر من مرة خلال البطولة حتى بعد تحقيقهم للانتصارات، فبعد الفوز على النرويج أكد على أن اللاعبين لم يكونوا سريعين أو منظمين كفاية وأنهم كانوا محظوظين بتحقيق الفوز، ليرد عليه نجم الفريق جود بيلينجهام بأن اللاعبين قاتلوا حتى النهاية، في مشهد يُبرز التفكك الذي عاشه المنتخب الإنجليزي خلال البطولة وحتى من قبلها بالاستغناء عن لاعبين قدموا موسم مميز والاستعانة بآخرين لم يكونوا على نفس المستوى.

وأعطى حسام حسن خلال البطولة درسًا في كيفية إدارة اللاعبين، باحتوائه نجوم كبار مثل محمد صلاح وعمر مرموش، ودمجهم مع نجوم الأهلي والزمالك المحليين، مع إقحام عناصر تشارك لأول مرة مع المنتخب الوطني المصري مثل مصطفى زيكو، الذي كافأ ثقة العميد بهدفين في شباك نيوزيلندا والأرجنتين.

طالع أيضًا..

ميسي ولامين يامال في نهائي كأس العالم

صلاح يحرج بطل بريميرليج.. ورسالة مثيرة للجدل

حكاية ابن شوبير الأكبر

فان دام الأهلي في برشلونة

ثورة في مونديال 2030

كوابيس مصر والأرجنتين

من المونديال إلى الانتحار

دموع زيكو على الهواء مباشرة

برشلونة يختار الأهلي

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

جميع الإحصائيات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

Advertisement
مباشر
إسبانيا

إسبانيا

1 0
الأرجنتين

الأرجنتين

126

للمرة الثانية.. إسبانيا تتوج ببطولة العالم بعد الفوز بالبطولة في عام 2010

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg