شاهد كل المباريات

إعلان

يلا كورة يُحاور اللاعب صاحب "الذراع المبتور" عن.. تجربته الصعبة.. ونبوءة صلاح

صاحب الذراع المبتور

فريق كابس يونايتد

ربما تكون الحياة فعلا صعبة للبعض، لكن بالنسبة لـ"هاردلايف زفريكوي" لاعب كابس يونايتد فليس هناك مجال لكلمة "الحياة صعبة" حتى لو كانت مشتقة من اسمه.

في شهر مارس من عام 2018، اللاعب الذي بدأ يخطو أول خطوة في العقد الثالث، كان يقود سيارته في أحد الطرق السريعة في عاصمة زيمبابوي "هراري"، قبل أن يفقد السيطرة على مقود السيارة ويحل الظلام.

بعد وقت ليس بالطويل استيقظ هاردلايف ليجد نفسه في إحدى المستشفيات على قيد الحياة، لكن الأسوا لم يأت بعد، حيث استيقظ اللاعب ولم يجد نصفه ذراعه الأيسر ، حيث اضطر الأطباء إلى بتر هذا الجزء من اليد اليسرى والتي اعتاد العضد فيها أن يحمل شارة القيادة لفريق كابس يونايتد.

الأسابيع الماضية، شهدت عودة هاردلايف من جديد للحياة، على حد وصفه، حيث أن كرة القدم بالنسبة له هي الحياة، عاد للمشاركة من جديد مع رفاقه في فريق كابس يونايتد ليكتب رسالة بيده اليسرى "المبتورة" يقرأها كل ذي عقل ويسمعها من به صمم.

يلا كورة تحدث مع هاردلايف عن هذه التجربة الصعبة من خلال السطورة التالية:

عدت للحياة من جديد

قال هاردلايف: "أنا ممتن جدا لله الذي كتب لحياتي أن تستمر، وأن جعلني قادر من جديد على لعب كرة القدم التي هي جزء مهم من حياتي، وبدونها ستكون الأمور صعبة للغاية".

الشهور الماضية مرت بصعوبة كبيرة لكن في النهاية عدت من جديد للعب المباريات، طويت صفحة ما حدث في مارس الماضي، وأنا الآن إنسان جديد بطموحات جديدة.

رسالة للعالم

وجه اللاعب صاحب الـ30 عامًا رسالة لكل لاعبي كرة القدم حول العالم، وكل البشر بصفة عامة، فحواها أنه لا يجب أن يوقفك أي شىء عن هدفك.

وقال هاردلايف: "في الحياة عندما تضربك مصيبة أو تحل بك كارثة أو فاجعة، هناك طريق واحد للخروج من هذا الموقف، وهو أن يكون لديك طاقة إيجابية، هذا ما حدث لي، الإيمان هو طريقك للخروج من مثل هذه المواقف، كان لدي إيمان أن هناك شيئًا عظيمًا سيخرج من وراء هذا الموقف المأساوي."

وأضاف: "كان لدي إيمان كبير، وطاقة إيجابية رهيبة لم أعهدها في نفسي من قبل والآن أنا هنا من جديد."

العودة

سادت صدمة في الأوساط الرياضية في زيمبابوي بعد إصابة اللاعب، خاصة بعدما نما إلى علم البعض أن عملية البتر قد تكون للذراع بالكامل، لكن القدر كان رحيمًا باللاعب وتم بتر جزء من الذراع وتبقى جزء كبير مازال قادرًا على حمل شارة القيادة للاعب الذي أصبح قائد وملهم للجميع.

"إحساسي في أول مباراة أعود فيها؟  كان يوم  يوليو لا يمكن أن أصف هذا الشعور، كنت متحمس كأنه أول يوم لي في عالم كرة القدم، لا توجد كلمات يمكنها أن تصف ما كنت أشعر به عند عودتي، الحمد لله الذي جعل المستحيل ممكن."

نبوءة محمد صلاح

هاردلايف، بدأ مشواره كلاعب دولي يوم 9 يونيو من عام 2013 وكان الموعد مع الظهور الأول أمام منتخب مصر، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل.

هاردلايف لديه قصة ليحكيها لنا عن هذه المباراة حيث قال: "لا يمكن أن أنسى هذه المباراة فهي الأولى لي، حزين لأنني خسرتها لكنت منتخب مصر في هذا الوقت كان جيدًأ."

وأضاف: "كانت أول مباراة لي، وبعد نهاية المواجهة التي انتهت بفوز مصر بأربعة أهداف مقابل هدفين، تحدثت مع زميلي في المنتخب، وقلت له إن هذا اللاعب ، يقصد محمد صلاح،  بعد 3 أو أربع سنوات سيكون له شأن كبير في الكرة العالمية، لقد كنت محقًا."

اعتزال اللعب الدولي

رفض هاردلايف فكرة اعتزال اللعب الدولي، مؤكدًا أنه مازال قادرًا على العطاء والدفاع عن ألوان بلاده في جميع المحافل.

وأضاف: "لا لم أعتزل، أتمنى من الله أن يساعدني وأن يكتب لي أن أواصل اللعب لمنتخب بلادي، بعد ما حدث لي ليس هناك كلمة مستحيل، سأتدرب بكل قوة على أمل العودة من جديد."

طرف صناعي

أبرز الهواجس التي كانت تدور في رأس هاردلايف هو أن يفقده هذا الجزء المبتور من ذراعه التوازن في الملعب وهنا سيكون مضطر لعدم ملامسة الكرة من جديد.

الأطباء أكدوا أن هذا لأن يؤثر عليه في عملية التوازن بشكل كبير وأنه قادر على المشاركة ومواصلة اللعب.

لكن لماذا لا يلجأ اللاعب إلى طرف صناعي يساعده على مواصلة اللعب؟

قال اللاعب: "الفيفا لا يسمح بالاستعانة بالأطراف الصناعية بعد."

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات