إعداد - طارق طلعت:

مونديال الأندية في اليابان انطلق الخميس وسيستمر حتى يوم 16 من الشهر الجاري , وتحمل كل الفرق المشاركة أمالاً عريضة من أجل تحقيق انجاز يخلد أجيال هذه الفرق خاصة وإذا كان اسم البطولة كأس العالم للأندية, وتسعى كل الفرق في هذه البطولة إلى حشد كل الأسلحة من أجل الاستفادة منها في المنافسة الشريفة في البطولة.

والاسلحة في كرة القدم كثيرة من خطط فنية من جانب المدربين أو إمكانيات استثنائية للاعب أو أرض أو جمهور أو حتى كارثة حدثت تُلهم الفريق من أجل حصد بطولة والتفاني من أجل اشخاص معينة.

ومن خلال هذا التقرير سنرصد الكوارث البشرية في مونديال الأندية باليابان والبداية ستكون مع

كارثة هيروشيما

في أغسطس عام 1945 قامت قوات من الجيش الأمريكي بإلقاء قنبلة نووية على مدينة هيروشيما مقر نادي سان فريس ولم يستغرق الأمر سوى 57 ثانية بحسب الوثائق التاريخية حتى انفجرت القنبلة وأدت إلى الكارثة البشرية التي فقدت على إثرها هيروشيما 140 الف شخص بنهاية عام 49 منهم حوالي 70 قتلوا في الحال.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 67 عام إلا أن لاعبي سان فريس هيروشيما لم ينسوا اسلافهم الذين لقوا حتفهم في أسوأ الكوارث الإنسانية وظهر ذلك بأداء قوي للفريق أمام أوكلاند في المباراة التي انتهت بفوز سان فريس بهدف دون رد.

كارثة بورسعيد

يوم 1 فبراير الماضي لم يستغرق الأمر وقتا اكثر من الذي احتاجته قنبلة هيروشيما للانفجار , بعد مرور 60 ثانية من اطلاق حكم مباراة المصري والاهلي صافرة النهاية زحف حشد من جماهير المصري صوب ملعب المباراة وكانت النتيجة خسارة 74 من جماهير النادي الأهلي.

وعلى الرغم من أن الجميع فجع لما حدث في بورسعيد إلا أن الروح والدافع لدى لاعبي النادي الأهلي للانتصار لأرواح الشهداء ساهما في صنع انجاز اقرب ما يكون للإعجاز عندما تمكن رفاق حسام غالي من حصد لقب دوري أبطال إفريقيا رغم عدم وجود نشاط كروي في مصر.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل يستمر لاعبو الأهلي وسان فريس في الحصول على المدد من أرواح شهداء بورسعيد  وكارثة هيروشيما لتحقيق انجاز جديد بكأس العالم للأندية.