كتب - طارق طلعت:

خرج الإيفواري أحمد توريه لاعب الجونة السابق وأشانتي كوتوكو الغاني عن صمته ليتحدث عن أزمته في مصر في عام 2012.

وكان نادي الجونة قد أعلن هرب لاعبه الجديد في ذلك الوقت أحمد توريه ، كما أكد النادي أن اللاعب مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز".

اللاعب بات في الوقت الحالي أحد أهم اللاعبين في الدوري الغاني وبالتحديد في صفوف أشانتي كوتوكو.

يالاكورة نجح في الوصول إلى اللاعب - الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري الغاني - وتحدث معه بشأن أزمته في مصر.

ومن جانبه قال اللاعب :" بعد هذه الشائعة حول إصابتي بمرض الإيدز لم أفكر سوى في شيء واحد وهو الرحيل عن مصر ، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل انني توقفت عن لعب الكرة".

وأضاف :" سمعتي وحياتي المهنية كانت في خطر ، لكني لم أتمكن من لعب الكرة ، شعرت برعب أن يؤثر ذلك على مسيرتي ، إذا انتشر الأمر كنت متأكد أن أي نادي لن يقدم على التعاقد معي".

وواصل :" كنت في حالة نفسية سيئة ، ولولا تواجد والدتي معي لكان الأمر أسوأ ، لقد بذلت والداتي جهدا كبيرا معي حتى أعود للتدريبات لكي لا أفقد لياقتي ، ثم بعد ذلك بدأت الانضمام لفرق صغيرة حتى أعود لحالتي قبل أن انضم إلى كوتوكو قبل شهور قليلة".

وأسرد :" لا أدري ما الذي جعل مسئولو الجونة يطلقون مثل هذه الشائعات ، كنت واثق أن هذا الأمر غير حقيقي ، لا أحمل أي ضغينة لهم في الوقت الحالي".

وعن احتمالية عودته لمصر من خلال بوابة أحد الأندية قبال توريه :" لا أفكر في الأمور في الوقت الحالي ، لكن لا امانع العودة ، سأعود في يوم ما إلى مصر لاعبا كبيرا".