تسببت قرعة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي أجريت اليوم الثلاثاء بالقاهرة في تحول دور الثمانية (مجموعات) إلى ما يعد بمثابة نسخة مكررة للدوري الجزائري ، على اعتبار أن ثلاثة أندية جزائرية ستتنافس في مجموعة واحدة في سابقة هي الأولى بكل المسابقات الكروية في العالم ، وهو ما انتقده المدرب الجزائري الشهير رابح سعدان.

وضمت المجموعة الثانية وفاق سطيف حامل اللقب واتحاد الجزائر ومولودية العلمة من الجزائر إلى جانب المريخ السوداني ، فيما ضمت المجموعة الأولى مازيمبي الكونغولي والتطواني المغربي وسموحة المصري والهلال السوداني.

وهاجم رابح سعدان المدير الفني الأسبق للمنتخب الجزائري ، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ، وحمله ما وصفه بمهزلة قرعة دور المجموعتين التي أوقعت ثلاثة أندية من بلد واحد في مجموعة واحدة.

وقال سعدان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ما حدث لا يشرف الاتحاد الأفريقي الذي كان يتعين عليه إيجاد مخرج حتى لا تقع أندية البلد الواحد في نفس المجموعة.

وأضاف :"لم نر مثل هذه القرعة في مسابقات الفيفا أو الاتحاد الأوروبي (يويفا)، أعتقد أن كاف افتقد للاستراتيجية وكان عليه تغيير نظام القرعة حتى لا يقع في مثل هذا الحرج. ما حدث يؤكد أن كاف لم يتخذ احتياطاته وأظهر أنه لا يزال متأخرا في المجال التنظيمي وعليه أن يسارع إلى تصحيح الأمور".

وتابع :"قد يبدو أن القرعة خدمت الأندية الجزائرية التي قد ينجح اثنان منها في بلوغ قبل نهائي المسابقة، لكن الأمر سيكون معقدا بالنسبة للمريخ السوداني الذي يتوجب عليه الاستقرار في الجزائر".

وقال المدرب عز الدين ايت جودي الذي سبق له الاشراف على تدريب أندية اتحاد الجزائر ووفاق سطيف ومولودية العلمة ، إنه كان يتمنى وجود فريقين جزائريين على الأكثر في مجموعة واحدة.

وأشار ايت جودي إلى أن المنافسة في المجموعة الثانية ستكون مفتوحة مراهنا على العلمة لتحقيق تألق جديد ، وأوضح أن الامر بمثابة مواجهات ديربي شبيهة بمباريات الدوري المحلي ، يكون فيها للجماهير والإرادة دور مهم في صنع الفارق على حساب الخبرة والتجربة.