إذا كان شغفك بكرة القدم جعل قلبك يتعلق بأساطير مثل رونالدو وريفالدو البرازيليان، أو زين الدين زيدان وهنري الفرنسيان، أو أساتذة التدريب كجوزيه مورينيو أو ريهاجل وكلوب وجوارديولا وغيرهم، فماذا لو عرفت أن لكل هؤلاء النجوم علاقة ما ببلادك نقلها سفير مصري في ملاعب أوروبا.. كل هذا ستعرفه من خلال #العالمي عبر صفحات يالاكورة.

تمثيلية ريهاجل

المدرب العملاق أوتو ريهاجل الذي قهر أوروبا في عام 2004 وتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية مع منتخب اليونان في إحدى المفاجآت الصارخة والنادرة التي حدثت في كرة القدم منذ نشأتها، كانت له قصص كثيرة مع أحد أفضل سفراء مصر في أوروبا وأعظم محترفيها هاني رمزي.

هذا الاختراع الذي ساهم الراحل محمود الجوهري في اكتشافه وقدمه للعالم في مونديال 90 نجح في لفت أنظار المدرب أوتو ريهاجل ليقرر ضمه إلى كايزر سلاوترن ليبدأ رمزي فصلاً جديداً في قصته في الملاعب.

ويحكي هاني رمزي لـ" يالاكورة " أطرف المواقف التي واجهها مع المدرب ريهاجل ويقول: "كنت ألعب في كايزر سلاوترن تحت قيادة ريهاجل كواحد من ثلاثة لاعبين أجانب من خارج الاتحاد الأوروبي فقط يمكنهم المشاركة في الملعب".

فوقتها كانت اللوائح تمنع أي نادي من إشراك أكثر من 3 لاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي في أن واحد، وهو الخطأ الذي ارتكبه المدرب ريهاجل ولجأ لرمزي كي ينقذه من هذا الخطأ.

يضيف رمزي قائلاً: "كنا نواجه ميونيخ 1860 في الدوري الألماني وكان فريقنا لديه 3 لاعبين أجانب بالفعل في الملعب فكنت ألعب مع سمير كمونة ولاعب أخر برازيلي، لكن فجأة قرر المدرب ريهاجل إشراك لاعب نيجيري ليصبح عدد الأجانب 4 وهو ما يخالف اللوائح".

ويسترسل نجم كايزرسلاوترن السابق قائلاً: "اكتشف ريهاجل خطأه بعد دقيقة واحدة، وقام باستدعائي فوراً ليعرض عليّ بطولة تمثيلية قصيرة وهي أن أتظاهر بالإصابة لأخرج من الملعب ويصبح عدد الأجانب 3 فقط، لأنه كان قد استفنذ التغييرات".

وينهي رمزي سرده لموقفه مع ريهاجل: "بالفعل تظاهرت بالإصابة في العضلة الخلفية لكن الكاميرات اكتشفت كل شيء وقامت بالتركيز على حواري مع المدرب وخرجت لكن في النهاية تم اعتبارنا خاسرين بسبب هذا الخطأ".

أحسن ممثل

ظن رمزي أن الأمر انتهى عند خسارة فريقه المباراة لكنه فوجئ في حفل توزيع جوائز الموسم من مجلة "كيكر" الألمانية بإعداد جائزة خاصة له تحت عنوان "أفضل ممثل" وبالفعل تسلمها وتقبل الأمر الذي اعتبره موقف طريف.

مراقبة الظاهرة

يعتقد البعض أن مهنة لاعب كرة القدم ممتعة دائماً في الملعب وخارجه بسبب المقابل الذي يحصل عليه اللاعبين والشهرة التي يتمتعون بها، لكن هناك وجه أخر لا يراه البعض للاعب كرة القدم، فما أصعب أن تكون في مواجهة ظاهرة كرة القدم وجهاً لوجه؟

يجيب هاني رمزي على هذا السؤال قائلاً: "الأمر صعب جداً جداً عندما تلعب ضد رونالدو البرازيلي ظاهرة كرة القدم، واجهته في كأس الاتحاد الأوروبي عندما كنت صغيراً مع فريق فيردر بريمن، وقت أن كان هو لاعباً في صفوف أيندهوفن".

ويواصل رمزي قائلاً: "رونالدو لاعب صعب جداً أن تتوقع قراره في الملعب، قادر على الانطلاق بسرعات كبيرة من وضع الثبات، يمكنه تغيير اتجاهاته بشكل غير عادي بسرعة أيضاً، كل هذا رأيته عندما كنت أراقبه في كأس الاتحاد الأوروبي".

وعن التجربة يقول هاني: "صحيح أن مراقبة رونالدو كانت صعبة للغاية، لكنه شيء رائع أن جمعني البساط الأخر بظاهرة كرة القدم، هذا شيء يدعو للفخر بالتأكيد".

نجوم في طريق #العالمي

خلال سنوات طويلة قضاها رمزي في أوروبا واجه العديد من نجوم كرة القدم سواء في الدوري الألماني أو البطولات الأوروبية، فلم يكن الظاهرة رونالدو هو الوحيد، حيث يتذكر رمزي أنه لعب ضد الأسطورة الألمانية كلينسمان ولوثار ماتيوس، فضلاً عن مواجهة فان باستن وريكارد في مونديال إيطاليا 1990.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا