كشف كارم الجعيدي رئيس الجالية المصرية في صفاقس تفاصيل الأزمة التي نشبت بين مجموعة جماهير الزمالك المنتمية لمجموعة أولتراس وايت نايتس وبين مسئولي النادي الأبيض والأمن التونسي على خلفية لقاء الصفاقسي والزمالك الأحد.

وقال الجعيدي الذي يعيش في تونس من 22 عاما في تصريحات خاصة ليالاكورة "الأزمة بدأت عندما أبلغت إدارة الزمالك قوات الأمن ان جماهير الزمالك بينهم إرهابيين ونرفض دخولهم المباراة".

وأضاف "بعد تدخل السفارة المصرية، دخلت الجماهير بعد الاطلاع على جوازات سفرهم، وتم القبض على أحدهم".

وتابع "أحد الجماهير هو مواطن مصري يعمل نجارا في تونس منذ ستة أعوام، وجواز سفره انتهى منذ ثلاثة أشهر، فاكتشف الأمن التونسي ذلك وكان بجوارهم هاني زادة عضو مجلس إدارة الزمالك والذي طالب الأمن بالقبض عليه فورا، وقام بالشهادة عليه انه إرهابي".

وأردف "طلبت من اسماعيل يوسف التدخل للافراج عن العامل المصري حتى لا يتم ترحيله خلال 24 ساعة، فطلب ان يكتب ورقة بأن الجماهير كانت تسب الدولة المصرية وقيادتها فرفضت على الفور".

وأكمل "في اليوم التالي تدخلت السفارة المصرية، للإفراج على المواطن المصري، وكتبت تعهدا على نفسي بتعديل أوضاعه خلال ستة أشهر".

وعن ما تردد عن قيام جماهير الزمالك بسب الدولة المصرية وقيادتها اثناء المباراة، قال الجعيدي "أقسم بالله لم يحدث ذلك، كل ما حدث ان الجماهير هاجمت رئيس النادي وبعض اللاعبين".

واختتم "أنا أهلاوي، ولكن اشهد ان جماهير الزمالك لم تقم بأي أعمال شغب خارج أو داخل الملعب، وحصلوا على كل أدواتهم من مدير الأمن بمجرد خروجهم من المباراة".

يذكر أن مرتضى منصور رئيس الزمالك كان قد طالب وزير الداخلية بالقبض على جماهير الزمالك التي تواجدت في تونس بمجرد عودتهم للقاهرة.