أبدى لويس إنريكي، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني أسفه تجاه "الأشخاص الذين يرغبون بشدة في رؤية الفريق الكتالوني وهو يتعثر"، ولكنه حذر، في الوقت ذاته، من أن فريقه "كالنسيج المترابط" وسيواصل "القتال".

وقال إنريكي لدى سؤاله حول صافرات الاستهجان التي طالت الفريق خلال مباراة باير ليفركوزن الأخيرة في دوري الأبطال الأوروبي، "أرى أن هناك أشخاص كثر من خارج النادي لديهم رغبة عارمة في رؤية تعثر الفريق، ولكننا كالنسيج المتلاحم وسنواصل القتال حتى النهاية".

وبلهجة قاسية غير معتادة من المدرب الشاب أثناء المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة الغد أمام إشبيلية في (الليجا)، شدد إنريكي على أنه لا يرى "أعداء" داخل النادي، مؤكدا في الوقت ذاته أن المهم هو الفوز، بغض النظر عن الغيابات التي يعاني منها الفريق.

وأضاف "لا أرى أعداء داخل برشلونة. لن احتمي مطلقا وراء الغيابات والإيقافات. في برشلونة، التقييم يكون من خلال النتائج. وبالنسبة لي، لا اشغل تفكيري مطلقا بالغيابات".

وأصبح في حكم المؤكد أن يسافر فريق البلاوجرانا إلى مدينة إشبيلية بدون أندريس إنييستا وأدريانو كوريا ورافينيا ألكانتارا وتوماس فيرمايلين وليونيل ميسي، وهي الغيابات التي اضطر معها لويس إنريكي للاعتماد على العناصر الشابة من فريق الرديف.

وعن مباراة الغد أمام إشبيلية، قال إنريكي "إنها مباراة صعب" حيث أنها تأتي في ختام فترة مكثفة لعبنا خلالها سبع مباريات في غضون عشرين يوما، وهناك إرهاق كبير أصاب اللاعبين فضلا عن الغيابات الكثيرة".

وعن الحالة التي يمر بها خصمه الأندلسي، الذي لم يتمكن من جمع سوى خمس نقاط من أصل 18 ، أبدى إنريكي دهشته قائلا "موقف إشبيلية يجعل مباراة الغد أكثر تعقيدا. فهم يتميزون بالتنافسية الشديدة في كل موسم. وفي كرة القدم الحديثة، الفوز على خصمك في كل عام اصبح أمرا صعبا. ولهذا فالتحدي الذي نحن بصدده يعكس صعوبة المباراة وأهميتها".

وشهدت القائمة المسافرة إلى مدينة إشبيلية خبرا سارا لعشاق البلاوجرانا بظهور الحارس التشيلي للفريق، كلاوديو برافو، والذي كان قد غاب عن الملاعب خلال الثلاثة أسابيع المنصرمة بداعي إصابة عضلية في ساقه اليمنى.

ويحتل برشلونة مركز الوصافة في ترتيب أندية الليجا برصيد 15 نقطة خلف فياريال المتصدر برصيد 16 نقطة، بينما يقبع إشبيلية في المركز السادس عشر برصيد خمس نقاط فقط بعد مرور ست جولات من عمر المسابقة.