يالاكورة يتوغل في عالم الإعلام الرياضي ما بين إيجابيات وسلبيات، مشاكل وحلول، نحاول مع عدد من الخبراء والعاملين في هذا المجال الوصول للشكل الأمثل لحال الإعلام الرياضي.

حاورنا المحلل الفني للمباريات، خالد بيومي، والذي شدد على عدم وجود أي إيجابيات على الساحة الإعلامية المصرية، مشددا على عدم وجود احترافية في الأمر في مصر، وواضعا عدد من الحلول التي يرى أنها قد تساهم في تحسين الوضع الحالي.

وافتتح بيومي حديثه قائلا:" الإعلام المصري كله سلبيات، لا توجد إيجابيات في الواقع مطلقا، وأؤكد أن جميع المشاكل الموجودة حاليا في الساحة الرياضية عموما وكرة القدم خاصة سببها هو الإعلام الرياضي ".

وسرد بيومي مزيج من السلبيات وكيفية حلولها، فقال:" الإعلام قائم الي حد ما وبنسبة كبيرة جدا على المصالح الشخصية، لا أقصد الجميع لكنها شريحة كبيرة جدا، وجميعهم على علم بأنفسهم، وبالتالي فالإعلام بحاجة للتغيير عن طريق تغيير كل الوجوه الموجودة حاليا".

مضيفا:" كم كبير من البرامج الموجودة حاليا تستخدم لحرق الوقت بدون أي إفادة للكرة المصرية، لابد من ظهور كوادر جديدة شابة على الشاشات يكون هدفها المصلحة العامة وليست الشخصية ".
واقترح بيومي حل ثالث في حديثه، فقال:" يجب تغيير الفكر والعقلية من الإعلاميين، فمخاطبة الجماهير صعبة والكثير من المتواجدين في المجال فاقدين لهذه الميزة، لابد من وجود إعلاميين قادرين على مخاطبة الجماهير ".

وعن عدم قدرة الكوادر الشبابية على الظهور إعلاميا، فأوضح المحلل المصري:" الأمر يحتاج لوجود جرأة من المسؤولين عن القنوات، وأن يكون لديهم النية على التغيير، أما بالنسبة لوجود رعاة في البرامج التليفزيونية فالأمر ليس كما يتخيل البعض ".

وأوضح:" كل برنامج له راع أو أثنين فقط ويكون الإتفاق معهم حسب النجم الذي يقدم الحلقة، أي أنه يخص العلاقات الشخصية بين المقدم ومسؤولين في الشركات الراعية، وهو ما لا يتوافر للأسف لدي الشباب ".

مؤكدا:" مصر مليئة بالمواهب ومن هم أفضل من أيا من المتواجدين حاليا، بل وأفضل مني شخصيا، ولكن الفرصة لن تأتي حتى تتغير العقلية وطريقة التفكير مع وجود الجرأة من مالكي القنوات ".

وبسؤاله عن مجال التحليل الفني للمباريات والفارق بين القنوات المصرية ونظيرتها الأجنبية، فقال بيومي:" في الخارج يعملون بإحترافية، ولكن هنا فما لا يقل عن 98% يعملون من أجل الوصول للعمل في الأندية ".

وأردف:" البعيدون عن التدريب ومن تمت إقالته أو مازال في بداية حياته يتخذون الشاشة كصورة أو مرآة أمام روؤساء الأندية، هناك من يكون حديثه مقنعا ولكن 98% منهم يظهرون على الشاشة من أجل - السبوبة -، وأعلم أن ما أقوله صعب ولكنها الحقيقة ".

واختتم خالد بيومي حديثه قائلا:" لاعب الكرة يريد كل شيء ولا يريد أن يعطي شيء، بمعنى، أنه يريد أن يكون لاعب ومحلل ومدرب ومذيع ومعلق في نفس الوقت، الأمر كارثي".

لمتابعة الكاتب عبر فيس بوك.. اضغط هنا