بعد نجاح منتخب مصر في تجاوز فريق تشاد والتأهل للمرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم 2018 المقرر إقامته بروسيا، سيعيش الجمهور المصري في حالة شديدة من الترقب لفترة تزيد عن ستة أشهر حتى يتم الإعلان عن مجموعة مصر في تصفيات كأس العالم.

وللأسف منتخب مصر الذي كان يوماً على رأس صدارة ترتيب الأندية الأفريقية في "فيفا" ومصنف رقم 9 عالمياً متفوقاً على منتخبات عملاقة مثل إيطاليا وفرنسا، أصبح الأن في المركز 11 أفريقياً و57 عالمياً.

التصنيف المتأخر والكارثي للفراعنة يجعله في المستوى الثالث وفقاً لأخر تصنيف معلن من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما ينذر بمجموعة صعبة للغاية لمنتخب مصر تهدد حلمه في التأهل للمونديال.

وبنظرة سريعة على المنتخبات الـ20 المتأهلة للمرحلة النهائية  سنجد أن هذا هو تصنيف المستويات قبل القرعة وفقاً لأخر إعلان من "فيفا" عن تصنيف المنتخبات:

المستوى الأول: كوت ديفوار، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، السنغال

المستوى الثاني: الكاميرون، تونس، كونغو برازافيل، غينيا، الكونغو الديموقراطية

المستوى الثالث: نيجيريا، مصر، مالي، أوغندا، زامبيا

المستوى الرابع:
الجابون، المغرب، ليبيا، بوركينا فاسو، جنوب أفريقيا

وإذا ما ظلت المنتخبات الأفريقية بنفس التصنيف الحالي عند موعد إجراء القرعة في شهر يونيو المقبل، سيلعب المنتخب المصري مع فريق واحد من كل مستوى في مجموعة واحدة، وستكون احتمالات مجموعة معقدة وقوية قائمة بنفس نسبة احتمالات وجود مجموعة سهلة.

احتمالات القرعة

أكثر المتشائمين لا يمكن أن يضع مجموعة أكثر تعقيداً وليس صعوبة فقط، من مجموعة تضم من المستوى الأول فريق الجزائر، ومن الثاني منتخب تونس، ومن الرابع المغرب إلى جانب مصر.

المجموعة الأصعب "العقد"

مجموعة تضم العقدة الأزلية لمنتخب مصر وهو منتخب المغرب إلى جانب فريق الجزائر الذي دائماً ما تكون مواجهته حماسية ومليئة عادة بالشغب الجماهيري هنا وهناك، إلى جانب منتخب تونس الذي يلعب بنفس طريقة شمال أفريقيا خاصة عند مواجهة مصر.

المجموعة الأسهل "الأحلام"

لكن هناك شخص أخر متفائل ينتظر أن تسفر القرعة لمنتخب مصر عن وجود الرأس الأخضر من المستوى الأول، وغينيا من المستوى الثاني، وليبيا من المستوى الرابع.

فمواجهة مصر للرأس الأخضر وغينيا وفقاً للتاريخ والحاضر والمستقبل ستكون في صالح الفراعنة ذهاباً وإياباً إلا إذا واصل الفريق المصري فصوله الباردة في تصفيات المونديال، وتبقى مواجهة ليبيا مليئة أيضاً بالإثارة لكن عدم خوض الفريق الليبي مبارياته على أرضه وتذبذب مستواه الحالي سيجعل الأفضلية لمصر.

لمتابعة الكاتب عبر تويتر اضغط هنا