قال سمير حلبية رئيس النادي المصري البورسعيدي أن لديه كل الاستعداد للتدخل من أجل إنهاء حالة الاحتقان التي تعيشها الكرة المصرية منذ الجريمة الشنعاء التي حدثت بملعب بورسعيد.

واشار رئيس المصري في تصريحات ابرزها الموقع الرسمي لنادي، أن الجريمة التي حدثت بملعب بورسعيد نفذها أشخاص لا قلب لهم ولا رحمة ولا علاقة لهم بكرة القدم ولا بجمهور المصري، مضيفا "هذه جريمة كان من المفترض تنفيذها في المحلة أو الإسماعيلية لكنهم فشلوا ومن سوء حظنا نفذوها على أرض بورسعيد".

واشار رئيس المصري الى أن مجلسه منوط به حل كافة المشكلات المتعلقة بالنادي، ومن بين تلك المشكلات العلاقة مع النادي الأهلي والتي تعكر صفوها في أعقاب حادث ستاد بورسعيد.

وتابع "من منطلق دور المصري الوطني نسعى لإقامة علاقات قوية مع كافة الأندية، ومن بينها النادي الأهلي بالطبع، يكون أساسها الاحترام المتبادل"، مشيراً أن ادراك النادي المصري للظرف السياسي والاجتماعي التي تمر به البلاد يحتم عليه دائماً تهدئة كافة الأوضاع المحيطة بالنادي وعدم اثارة أية مشكلات قد تتسبب ولو بدرجة صغيرة في اثارة الجماهير.

وأكد حلبية على ثبات موقف النادي المصري من حيث ضرورة محاكمة الجناة الحقيقيين في حادث ستاد بورسعيد، مضيفا "الحادث وقع في ظل ظروف غامضة وأحداث سياسية ملتبسة دفعت بعض الفصائل السياسية آنذاك لاشعال الأوضاع في مصر وكان ستاد بورسعيد لسوء الحظ مسرحاً لهذه الأحداث".

وختم "النادي المصري ادارةً وجمهوراً حريص على عدم افلات مرتكبي الجريمة الحقيقيين  - وهم  ليسوا من أبناء بورسعيد ومشجعي المصري -  من العقاب".