زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون من مباراة وادي دجلة والأهلي

- يصر البعض على أن كرة القدم علم يقترب من الكمياء الحيوية ، الهوس بالكرة العالمية وما يدور هناك فى أستوديوهات التحليل وعبر صحف ومواقع متخصصة ومحاكاة ما يحدث فى الجانب الأخر بالكرة الأرضية على الدورى المحلي هو هراء ونصب على القراء لا يستحق سوى ان يضع فى سلة المهملات ،مثل الذى يضع خطة هيئة الأرصاد المحلية على شاكلة الخطط فى وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ، الظروف والعقليات الأمكانات المادية والبشرية كل شىء إلا ما يدور فى أذهان هؤلاء عشاق الخيال العلمي.

- جئت من أوروبا بخطط كروية وطرق لعب متطورة ؟ ، تعشق هذه الأفكار الجهنمية؟، حضرت ندوات ومحاضرات علمية ؟، شاهدتها على الأنترنت واعجبت بها؟ ، قرأت بل الفت كتباً ؟ ، انسي كل ذلك يا عزيزى على الأراضى المصرية ، هنا نلعب بدون جمهور ، ملعب واحد تظهر الشروخ فى مدرجاته الخالية ، لا نعلم أين تلعب المباراة ؟ ومتى ستلعب؟ وهل ستذاع أم لا ؟ .. يا عزيزى نحن بالكاد قبلنا أن نستخدم طريقة 4-4-2 فلا تحدثنى عن الضغط العالي والمهاجم الوهمي والتيكي تاكا والأجنحة الخفية الطائرة واختراعات جوارديولا مع البايرن .

- لعب الأهلى بنفس الطريقة والأسلوب الذى فاز به على الحرس  4-2-3-1 ، غير بيسيرو هذه المرة فى قائمة الـ 18 وبالتبعية فى خياراته خلال المباراة خرج أحمد حمدي بعد أن كان اساسي ثم بديل من القائمة ، عاد حسين السيد مرة أخرى ، ربيعة ليس الخيار الأول فى مركز الوسط المدافع ، خروج حمدي زكى والشيخ من القائمة فى ظل عشق بيسجاردو للأجناب.

- "فن التحركات" ينطق بهذه الكلمة الباحثين عن طوق نجاة لإثبات وجهة نظر شخصية فقط وليس كفاءة مدرب وكأن كرة القدم تحولت إلى "كاتا كاراتيه"  أو ساقية يدور فى فلكها اللاعب دون تحقيق أى أهداف ، مجموعة من التحركات ، طوفان ، دوامة لا تسفر عن أى شىء سوى العبث المبالغ فيه ، أى تطوير هذا فى مسابقة تحتاج ألاف السنوات للتطور اصلا؟ .

- أهدر الأهلى فرص وكذلك دجلة ، دفاع مفتوح معرض لقبول هدف فى أى وقت ، فشل ذريع فى ارسال كرات عرضية مؤثرة ، تغيرات فلسفية عميقة على أمثال هؤلاء المتجمدون الغارقون فى الكرة المحلية ، فى المقابل عند واصرار مدرب على تطبيق ماشاهده فى البرنابيو  .

- الحجة هذه المرة ، ملعب بتروسبورت ، نريد برج العرب ، اصابة عاشور ، بعد أن كانت ما حدث أمام الفندق المباراة قبل الماضية ، وعدم تعارف المدير الفنى على لاعبيه قبل معسكر الإمارات ، الحجة القادمة ، لن نستجعل الحكم ، جوزيه مر بهذه الظروف ، الحساب فى نهاية الموسم ، ، سنحكم بعد 10 مباريات ، التوفيق ، الحظ ، ضغط المباريات  الخروج من افريقيا وضياع الدورى.


- التجرية والتاريخ يقولون أن مثل هذه النوعية من المدربين لن يكتب لهم النجاح ، امثلة كثيرة مرت فى مصر عاندت ورحلت بعد أن تسببت فى الخسائر لفريقها ، مورينيو أثنى على بيسيرو لأنه مواطنه فقط ، تاريخياً لا أعلم أن مدرب ذم فى مواطنه وهو مرشح لتدريب أى فريق خارجي ، بيسيرو ليس خلفية مورينيو أو يقترب منه ، بيسيرو هو فى الحقيقة جاريدو أو من هو اقل من جاريدو.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا