أكد هشام عزمي عضو اتحاد الكرة المصري الأسبق، على أن مصر كانت قريبة من تنظيم مسابقة كأس العالم 2010، والتي حصلت جنوب أفريقيا على شرف تنظيمها.

وأشار عزمي في تصريحات عبر قناة العاصمة، إلى أن مصر كانت ستحصل على أربعة أصوات بشكل مبدئي في الاستفتاء الخاص باختيار الدولة المنظمة لمونديال 2010، موضحاً كيفية تحول تلك الأصوات لصالح جنوب أفريقيا.

وقال عضو اتحاد الكرة الأسبق: " الأيام تثبت وجود حالة من التسيب كانت موجودة في الفيفا، بدليل التقرير الأخير الذي تحدث عن فساد سابق بالاتحاد الدولي ".

وتقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بطلب للعدالة الأمريكية لاستعادة 10 مليون دولار من مسؤوليه السابقين الذين تلاحقهم واشنطن في ظل تحقيقات متعلقة بقيام جنوب أفريقيا بدفع رشوة للفوز بتنظيم بطولة كأس العالم 2010.

وأضاف عزمي: " الملف المصري كان الأفضل، ولجنة الفيفا التي قامت بالتفتيش قالت أننا الأحق بالتنظيم، لكن كان هناك طلبات خاصة من مسؤولين بالاتحاد الدولي ".

موضحاً: " جاك وارنر توجه بعدة طلبات إلى حرب الدهشوري -رئيس اتحاد الكرة حينها- وهاني أبو ريدة في دبي، حيث طلب مبلغ معين من رئيس الاتحاد ".

ومن جانبه، قال حرب الدهشوري في تصريحات عبر القناة نفسها: " جاك وارنر طلب الاجتماع بي بشكل منفرد، وطلب مني خلال الاجتماع 7 ملايين دولار لضمان عدد كبير من الأصوات ".

وأكمل هشام عزمي: " الحركة السياسية في مصر اضطرت حرب الدهشوري لإفشاء هذا السر لعلي الدين هلال -وزير الرياضة حينها-، ولم أكن أعرف بالأمر مطلقاً ".

وأردف: " حصلت على وعد بأربعة أصوات، منهم صوتين من تركيا وبلجيكا، كما اعتمدت على هاني أبو ريدة أن يضمن صوتين من الاتحاد الأفريقي، ومثلهما من آسيا عن طريق سحر الهواري ".

واختتم عزمي قائلاً: " ليلة التصويت عرف الجميع بأنه مصر على أربعة أصوات، وهنا اجتمعت قوى الشر مستخدمة الأموال لنقل الأصوات لصالح جنوب أفريقيا ".