زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون من فوز الأهلى على الشرطة 5-3 .

- مشجع الكرة العادي وضع روشتة لعلاج الأهلى الحالي ، شخصية قوية تسيطر على فريق النجوم ، ولهذا استدعي المئات - ومازالو - صورة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للأهلي.

- اللاعب فى الفريق الكبير يكتسب شخصيته فى الملعب من شخصية مدربه ، والمدرب العبقرى هو من يستطيع قيادة لاعبيه بشخصيته وترويضهم ، محمد صلاح النجم المصرى قال هذا وأكد على دور مورينيو فى حياته رغم أنه لم يمنحه الفرصة كاملة ، زيدان أكد على هذا أمام البارسا ، جوارديولا ، سيميوني ، عشرات من العباقرة والشخصيات الصلبة الصلدة وهذا ما يحتاجه الأهلي.

- قبل 15 عام ، جوزيه صاح على الخط فى غضب ، فتح النار على إبراهيم سعيد لاعب وسط الفريق لأنه تعرض للطرد وحرمه من الفوز بـ 7 أهداف كالذى على حققه على بنفيكا ، كل هذا فى ليلة حقق فيها فوزاً تاريخياً على الزمالك ، الرسالة وصلت وفى كل مرة كان جوزيه يرسل اليهم حتى فى الوقت الذى كان فيه الفريق يسيطر سيطرة مطلقة ، خلق لهم الدوافع ، لم يتهاون هو ولهذا حقق انجازات تاريخية  .

 - لولا نادر السيد ما كان عصام الحضرى ، لم ينعم الحضرى فى يوم بالأريحية فى وجود بديله وعندما رحل كان الأفضل فى افريقيا ، وعندما شعر بنفسه سحبت منه الشارة واليوم أحمد عادل عبد المنعم يفتح الطريق راضياً قانعاً بأنه حارس ثالث أو ثانى أو رابع ، المهم أنه موجود.

-  قلت قبل ذلك أن غالي فوق جميع من حوله وسيبقى ذلك ، لا يشعر بأى تهديد فى ظل شعبيته كنجم أوحد يلتف حوله ما يعرف بـ " الدراويش " الذين يرحلون ويتغيرون من تشجيع هذا لذاك مع كل محطة ونادي ينتقل له نجمهم ، الغالي .

- مارتن يول قدم أداءً رائعاً فى الشوط الأول أمام الشرطة ، وخسر الشوط الثانى 1-2 ، يجب أن يعي يول أن شخصيته ستكون سر نجاحه مع الأهلى أكثر من أى شىء أخر ، فبشخصية قوية ، توظيف جيد للأدوات التى يملكها مع الارتقاء باللياقة البدنية سينجح ، أما فكرة  التطوير لمحاكاة كبار أوروبا فأعتقد أن يول تأكد بنفسه من استحالة ذلك مع الأهلى أو أى ناد فى مصر ، هنا فى مصر لديك سقف محدد فى التطوير.

- محمد بسيوني واحد من نجوم فريقه فى الدورى وأحد الوجوه المميزة فى الدورى  ويستحق الإشادة فى صناعته لـ 3 أهداف ، عبد الله سيسيه هو الأخر منح درساً فى كيفية استغلال الفرص المتاحة للمهاجم .

- الأهلى حقق الفوز على الشرطة حقيقة ، ولكن الحقيقة الأخرى أنه تلقي 6 أهداف فى مواجهتين مع الفريق صاحب المركز الـ 16 فى الدورى فى سابقة لم تحدث للأهلى منذ عشرات السنين أن استطاع فريق فى دورين بدورى واحد أن يسجل فيه نصف دستة أهداف ولهذا كان الفوز بطعم الهزيمة .

- يول عليه ترتيب أوراقه ، وتحديد احتياجاته فى الموسم الجديد وأهمها حارس يليق بالأهلى ويملك طموح في أن يكون اساسياً ، عليه أن يتخلي عن المرح الزائد عن الحد وأن يظهر عين بلون فانلة فريقه .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا