برر هاني زادة عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الخطاب الذي تم ارساله إلى المحكمة الرياضية والذي ورد فيه مصطلح الحرب الأهلية.

وتناولت وسائل الإعلام يوم الاثنين خطابا لنادي الزمالك إلى المحكمة الرياضية فيما يخص الشكوى المقدمة من لاعبين سابقين بشأن الحصول على مستحقاتهم وهم عبد الواحد السيد وأحمد سمير ومحمود فتح الله.

وقد أكد الخطاب أن وجود حرب اهلية في البلاد في الفترة الماضية أجبر النادي على عدم الالتزام بعقود هؤلاء اللاعبين.

وتوعد مرتضى منصور هاني زادة عضو مجلس الإدارة والمشرف على هذا الملف لو ثبت وجود هذا المصطلح (طالع من هنا)

وقال زادة في تصريحات صحفية :" الظروف القهرية التي تسببت في ايقاف بطولة الدوري وعدم استكمال موسم 2012-2013 تم تأكيدها في حكم المحكمة في قضية الاتحاد السكندري مع الاسباني خوان ماكيدا.

واختتم زادة :" الزمالك أرسل خطابا إلى المحكمة الرياضية يؤكد فيها أن الظروف القهرية تسببت في ايقاف الدوري وعدم استكمال موسم 2013-2013 وهو ما تم تأكيده في حكم المحكمة الرياضية في قضية الاتحاد السكندري وماكيدا رقم 3463 لسنة 2014 وينص الحكم على أن القاضي الفرد أكد أن أحداث الحرب الأهلي في مصر تعتبر قوة قهرية خارج سيطرة أطراف القضية ولا يمكن توقعها وعليه يجد القاضي الفرد أن أحداث القوة القهرية التي تسببت في انهاء الدوري في هذا الموسم منعت المستأنف وهو نادي الاتحاد من تنفيذ كل أو بعض من التزاماته التعاقدية اتجاه المدرب  وبناء عليه فإنه يجب إعفاء نادي الاتحاد من تنفيذ التزاماته التعاقدية بعد وقوع تلك الاحداث".