أصدرت لجنة إنقاذ الأهلي (والمكونة من بعض أعضاء الجمعية العمومية للنادي) بيانا مساء الأحد، اشادت فيه بما اسمته عودة اهتمام مجلس النادي المعين بالنشاط الرياضي علي حسب الاجتماعي.

وقالت اللجنة إن النادي لم يعد بحاجة لوجود لجنة بتلك التسمية، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستراقب وضع الأهلي وقرارات مجلس الإدارة بالطريقة العادية لاي جمعية عمومية.

وأرجعت اللجنة قرارها للتصريحات التي أدلى بها محمود طاهر رئيس النادي الاهلي صباح الأحد، وأكد فيها نيته تطبيق الطفرة التي حدثت لكرة القدم على كافة الألعاب الرياضية بالنادي.

وقالت اللجنة في بيان عبر صفحتها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن تصريحات رئيس النادي تؤكد ما حدث من تغير واضح في نظرة المجلس الحالي "المعين" لقيمة النادي الأهلي على الصعيد الرياضي، وأضافت "استوعب المجلس أن التقصير في ملف النشاط الرياضي مردوده سلبي للغاية على كيان الأهلي وتاريخه العريض".

وتابعت "ظهرنا من أجل ضبط مسار سفينة النادي الأهلي التي رأينا بوضوح كيف إنحرفت عن مسارها في العام المنقضي، إننا نعتبر أنفسنا قد نجحنا، أهدافنا لم تكن إسقاط المجلس أو البحث عن أهداف شخصية ، وإنما إعادة توجيه بوصلة القائمين على إدارة النادي للمسار الصحيح".

وأردفت "ثقافة المعارضة بوجه عام يجب أن تترفع عن الكبر وعن إدمان الإعتراض وتجاهل أي إصلاحات، إن الهدوء والصمت ليس دعما للمجلس المعين، لكننا فضلنا بالهدوء والمراقبة في صمت طالما أن هناك بوادر إصلاح وتغيير".

وعددت اللجنة إنجازات المجلس في الأسابيع الأخيرة حيث قالت "تغيير قيادات المركز الإعلامي المتزملكة، والإطاحة بالمدير التنفيذي السابق للنادي، واختفاء ظاهرة تسريب اجتماعات المجلس، وتقويض العناصر الزملكاوية وعلى رأسها الصحفي أسامة خليل، والنجاح في فرض حالة من الإستقرار على فريق الكرة بالنادي".

وتابعت " لن نحمل مسمى لجنة الإنقاذ بداية من الآن، الموقف لم يعد يحتاج لاستخدام هذا التعبير الذي كان مناسبا لمرحلة ظهوره، سنكون أشبه بمراقبين للآداء، ولا يعنينا أبدا أن يكون لنا دورا أو إسما طالما كان الأهلي مستقرا وناجحا وهذا هو هدفنا الأول والوحيد".

ووجهت اللجنة رسالة لمجلس محمود طاهر في نهاية بيانها قالت فيها:

"السادة أعضاء المجلس المعين، قلناها لكم سابقا وسنكررها، أنتم فقط من تملكون أن تجعلوا من معارضيكم مؤيدين إن أحسنتم تقدير قيمة المقاعد التي تجلسون عليها .. فإن فعلتم كنا معكم .. وإن إنحرفتم عن المسار الصحيح في أي وقت .. سنعيد الكرة .. فاجعلونا داعمين بتواضعكم في العمل الصادق فقط من أجل مصلحة النادي الأهلي.

ونؤكد من جديد أننا لازلنا نتحفظ على مبدأ "تعيين" مجلس إدارة للنادي الأهلي بعيدا عن شخوص القائمين علي إدارته، ونتحفظ على قبولكم للجلوس على مقاعد مجلس الإدارة بالتعيين، وأننا أيضا لازلنا ننتظر من المجلس الحالي -وأي مجلس قادم - ضرورة العمل على إستعادة "هيبة" إسم النادي الأهلي وهيبة تدخله في أي موقف وتعامله مع الجميع، فهو أبو الأندية المصرية وأكثر أندية العالم نتويجا بالألقاب في كرة القدم".