أكد إيكر كاسياس، حارس مرمى بورتو الرتغالي والمنتخب الإسباني لكرة القدم والذي حمل كأس دوري الأبطال العام قبل الماضي أمام نفس المنافس أتلتيكو مدريد، أن "حظوظ الفريقين متساوية في نهائي الغد".

وسيكون ملعب "سان سيرو" بمدينة ميلانو الإيطالية مسرحا لنهائي دوري الأبطال بين قطبي العاصمة مدريد الريال وأتلتيكو، في تكرار لسيناريو نهائي 2014 في لشبونة الذي انتهى بفوز الفريق الملكي برباعية مقابل واحد، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.

وقال كاسياس في تصريحاته حول هذه المباراة "لا يوجد فريق مرشح للقب. يمكنني تأكيد الأمر بواقع خبرتي. لقد خضت النهائي الأول لي في دوري الأبطال منذ 16 عاما أمام فالنسيا وكان الجميع يرشحونه للفوز باللقب ولكننا تمكنا في النهاية من التتويج باللقب بل والفوز بثلاثة أهداف نظيفة على ملعب سان دوني".

وتابع "هناك العديد من العوامل التي تتحكم في النهائي. الأجواء تنبض بالحياة وهناك الكثير من العصبية. لا يوجد فريق مرشح دون الآخر، الفريقان سيقدمان ما يتوجب عليهما فعله، ولكن إن كان علي اختيار أحدهما، سأميل بالطبع إلى الجانب الأبيض".

وواصل "لقد وصل الفريقان الأفضل إلى النهائي وأتمنى أن يقدما مباراة جيدة لاسيما وأنهما يمثلان الكرة الإسبانية. ليس لدي أي شك في أنه سيكون تكرار لنهائي عام 2014. هذا فضلا عن كونهما فريقا العاصمة مدريد. أنا مدريدي".

وتطرق "القديس" للحديث حول انتقاله لبورتو البرتغالي بداية الموسم المنقضي، "كنت أظن أن الأمر سيكون أكثر سهولة ولكني عانيت. لقد استقبلوني بحفاوة كبيرة وكذلك عائلتي. أتيت من فريق بحجم ريال مدريد الذي يعتبر الأفضل في العالم، إلى نادي كبير في أوروبا والبرتغال، ودائما ما يتنافس بقوة مع غريمة التقليدي بنفيكا. وهذا الموسم، وعلى الرغم من عدم تحقيقنا للأهداف المرجوة في البطولات الأوروبية وفي الدوري على حد سواء، لكننا وصلنا لنهائي الكأس".

وأردف "بعد ثلاث سنوات لم يتمكن خلالها بورتو من الفوز بأي شيء، كان من الهام بالنسبة لنا إنهاء هذا الأمر. الفوز بلقب جديد للنادي والبدء في مشروع جديد يبدو جيدا وسيستمر لفترات طويلة".