طالب ليونيد سلوزكي، المدير الفني الوطني للمنتخب الروسي الأول لكرة القدم جماهير بلاده بعدم افتعال المزيد من أعمال العنف خلال بطولة كأس أمم أوروبا الحالية المقامة بفرنسا "يورو 2016"، حيث أن الفريق بات مهددا بخطر الاستبعاد من البطولة.

وقال سلوزكي، الذي يتواجد مع المنتخب الروسي في مدينة ليل الفرنسية، استعدادا لمواجهة سلوفاكيا غدا الأربعاء في إطار منافسات المجموعة الثانية: "نحتاج دعمكم، من فضلكم، صبوا تركيزكم على التشجيع بشكل قانوني، علينا أن نتفادى أي مخاطرة تفضي إلى استبعادنا من البطولة".

وكانت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" قد حذرت منذ قليل في باريس أن المنتخب الروسي سيستبعد من "يورو 2016" مباشرة إذا ما عادت جماهيره لافتعال أعمال فوضى كما حدث في مارسيليا.

وقرر الاتحاد الروسي لكرة القدم، الذي عوقب ماليا بغرامة ضخمة بلغت 150 ألف يورو، عدم الاستئناف ضد قرار العقوبة.

وقال وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية (تاس): "ننتظر أن نخاطب رسميا ولكننا سنتقبل القرار".

وأعربت موسكو عن تفهمها لقرار طرد أفراد رابطة مشجعي المنتخب الروسي "أولتراس" من فرنسا.

وأضاف موتكو، قائلا: "لقد تم ترحيلهم لأنهم لم يذهبوا لمشاهدة كرة القدم، لقد حان وقت الهدوء، كأس أمم أوروبا حفل لكرة القدم ولكن الجميع يتحدث عن مشاجرات وعقوبات".

وقامت بعض من الجماهير الروسية قبيل انتهاء مباراة روسيا أمام إنجلترا، والتي انتهت بالتعادل 1 / 1 يوم السبت الماضي، بالاعتداء على جماهير الفريق المنافس داخل ملعب "فيلودروم" بمرسيليا.

وسبق للجماهير الروسية (أولتراس) أن تسببت في أعمال فوضى وشغب خلال بطولة كأس أمم أوروبا 2012 في بولندا وأوكرانيا.

ويخوض المنتخب الروسي مباراته الثانية في دور المجموعات غدا الأربعاء أمام سلوفاكيا، قبل أن يختتم مشواره في هذا الدور يوم الأحد المقبل أمام ويلز بمدينة تولوز.