دافع مدرب المنتخب البرتغالي، فرناندو سانتوس، عن كريستيانو رونالدو عقب الانتقادات التي طالته بسبب تواجده على الخط خلال مباراة نهائي الأمم الأوروبية (يورو 2016) أمام فرنسا بعد خروجه للإصابة، في الوقت الذي وصف فيه مواطنه جوزيه مورينيو بأنه المدرب الأفضل في العالم.

جاءت تصريحات سانتوس خلال المقابلة التليفزيونية الأولى مع قناة (آر تي بي) التي أجراها بعد الفوز بلقب اليورو للمرة الأولى في تاريخ البرتغال على حساب صاحبة الأرض فرنسا قبل نحو أسبوعين.

ودافع المدرب عن قائد الفريق رونالدو الذي واجه انتقادات عديدة كان أبرزها من نجم بنفيكا وأحد أعضاء المنتخب في عام 1966 أنطونيو سيمويس، بسبب مبالغته في تصدر المشهد خلال المباراة النهائية.

وكان نجم ريال مدريد الإسباني قد اضطر لمغادرة المباراة بعد 25 دقيقة إصر تعرضه لإصابة قوية في الركبة، ليظل متواجدا في معظم أوقات المباراة على الخط إلى جانب سانتوس من أجل تشجيع زملائه.

وقال سانتوس في هذا الصدد "إنه يعاني أكثر من كل البرتغاليين وكل ما قاله لي 'أننا سنفوز'. هل هذا يعتبر أمرا سيئا؟ هل هذا يعني بأن المدرب متساهل للغاية؟".

وشدد المدرب في الوقت ذاته على أن رونالدو لم يقم بإعطاء أي تعليمات فنية لزملائه دون علمه.

ووصف سانتوس رونالدو بأنه قائد "رائع" و"اللاعب الأفضل في العالم".
كما تطرق للحديث عن الانتقادات التي طالت أداء المنتخب الدفاعي المبالغ فيه، ليؤكد أن منتخب بلاده كان البطل في نهاية البطولة وأنه "يجب الحد من المخاطر في كرة القدم".

وبسؤاله عن المدرب الأفضل في العالم، رد قائلا "اعتقد أنه جوزيه مورينيو، البعض سيقول اسما آخر، ولكن بالنظر إلى ما حققه، والعمل الرائع الذي قام به، أرى أنه هو، على الرغم من أنني مدرب جيد".

ويمتلك سانتوس خبرة كبيرة في مجال التدريب سواء على مستوى المنتخبات، حيث سبق له تدريب المنتخب اليوناني في الفترة ما بين 2011 وحتى 2014 ، أو الفرق بتواجده على مقعد المدير الفني لكبار البرتغال الثلاثة (بنفيكا وسبورتنج لشبونة وبورتو) بالإضافة إلى فرق آيك أثينا وباناثينايكوس وباوك سالونيك في بلاد الإغريق.