عانى ريال مدريد في الفترة الأخيرة من النتائج المخيبة على مستوى مختلف البطولات وإن كان الأمر بات جليا في بطولة الدوري الإسباني، فقد كانت الفجوة الدفاعية سببا وراء استقبال الأهداف في أغلب المباريات.

مازال النادي الملكي يمتلك اليد العليا في بطولتي الدوري ودوري الأبطال بفضل التفوق على برشلونة صاحب المركز الثاني في الأولى، والتفوق على منافسه نابولي في مباراة الذهب بالبطولة الثانية.

لكن الملكي بحارسيه كيلور نافاس وكيكو كاسيا استقبل 44 هدفا في 38 مباراة وهو ما يزيد عن هدف في كل مباراة الرقم الذي يعد سلبيا للغاية مقارنة بحالة الفريق الدفاعية خلال الموسم الماضي.

واستقبل ريال مدريد خلال الموسم الماضي 41 هدفا على مدار 52 مباراة، وهو ما يعني 3 أهداف أقل مما استقبله من أهداف خلال الموسم الحالي، في 14 مباراة أكثر.

واقترب ريال مدريد من ضعف عدد الأهداف التي استقبلها في الموسم الحالي بدوري الأبطال مقارنة بالموسم الماضي حيث اهتزت شباك النادي الملكي في 11 مباراة مقارنة بـ6 أهداف على مدار البطولة في نسختها الماضية.

وعجز ريال مدريد عن الخروج في أي مباراة بشباك نظيفة في دوري أبطال أوروبا، واستقبل في لقاء واحد بدور المجموعات أمام ليجيا وارسو البولندي 3 أهداف وهو نصف عدد الأهداف التي استقبلها في 13 مباراة عندما فاز بالبطولة الموسم الماضي.

وفي بطولة الدوري حافظ ريال مدريد على شباكه نظيفة في 7 مباريات من أصل 22 لعبها الفريق وهو ما يؤكد أن المستوى الذي يقدمه الفريق في الخط الخلفي قد يعوقه من أجل تحقيق الثنائية في الموسم الحالي.

ويتبقى أمام ريال مدريد 16 مباراة في الدوري الإسباني وسيكون من بينهم لقاءات صعبة أحدهم أمام سيلتا فيجو الذي أخرج الفريق من كأس الملك، وهي المباراة الوحيدة المؤجلة للفريق الملكي الذي يتفوق على برشلونة حاليا بنقطة واحدة.

ومن بين المباريات الصعبة التي تنتظر ريال مدريد في الدوري، مواجهة أتلتيك بيلباو، خارج الأرض إضافة إلى استضافة أتلتيكو مدريد، برشلونة، فالنسيا وإشبيلية في بطولة سانتياجو برنابيو.

ويتفوق على ريال مدريد في المستوى الدفاعي خلال الموسم الحالي 3 أندية هي، برشلونة الثاني، أتلتيكو مدريد الرابع، إضافة إلى فياريال صاحب المركز السادس في جدول الترتيب.