استطاع أحمد أحمد رئيس اتحاد الكرة في مدغشقر أن يتزعم القارة الإفريقية، ويطيح برئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو، وذلك في الانتخابات التي اجريت الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وحصل أحمد أحمد على 34 صوتا مقابل 20 صوتا لحياتو.

وقال مصدر مقدر من هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصري، أن الساعات الماضية شهدت تحركات قوية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل إجراء الانتخابات، وذلك لإبعاد الكاميروني حياتو من منصبه والذي استمر فيه منذ عام 1988، ولم يخرج منه حتى الآن.

وأبلغ المصدر يلا كورة "اتصالات مكثفة جمعت الرباعي جياني إينفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، والتونسي طارق البشماوي رئيس لجنة الحكام بالكاف، ورئيس اتحاد زيمبابوي، فيليب تشيانجو، للحديث عن ضرورة الإطاحة بحياتو، خاصة مع تزايد فضائحه ودخوله في أزمات شخصية في الفترة الماضية ويجب إبعاده عن المنصب".

ونجحت الاتصالات بين الأربعة في توحيد الجهود ضد عيسى حياتو، خاصة بعدما حاول الكاميروني، حرمان هاني أبو ريدة من الترشح لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا وقرر تأجيل الانتخابات لشهر مايو المقبل لحين انعقاد كونجرس الفيفا في 11 مايو بالبحرين.

وإلى جانب أزمة حياتو مع أبو ريدة، قرر الكاميروني إحالة رئيس اتحاد زيمبابوي للتحقيق بعدما أعلن دعمه لأحمد أحمد في الانتخابات، وهو القرار الذي وحد جهود العديد من أعضاء الجمعية العمومية للكاف ضد حياتو بعدما أصبحت قراراته شخصية لصالح نفسه.

وتدخلت شركة بريزنتيشن سبورت المصرية، في الأمر ونجحت، بحسب المصدر، في إقناع الكثير من أعضاء عمومية الكاف بالعمل على استبعاد عيسى حياتو بشكل نهائي من منصبه بعد أزمات بيع حقوق البث الفضائي لبطولات الاتحاد بأسعار أقل لصالح شركة لاجارديير الفرنسية وكثرة أزماته مؤخرا.

وقال سيف زاهر عضو اتحاد الكرة المصري إن شركة بريزنتيشن ورئيسها محمد كامل، كان لهم دورا كبيرا في نجاح أحمد أحمد، بعدما أداروا الملف بشكل جيد.

وأضاف زاهر في تصريحات إذاعية "أحمد وعد بإلغاء كل التعاقدات الذي أبرمها عيسى حياتو"، مضيفاً "الدولة المصرية كان لها دور، وقمنا بإدارة الملف لصالح مصر، وجهاز حماية المستهلك كان له دور في ذلك".