أثارت تصريحات الأوروجوياني خورخي فوساتي المدير الفني للمنتخب القطري حول قضية تجنيس اللاعبين، استياء البرتغالي كارلوس كيروش مدرب المنتخب الإيراني وذلك خلال المؤتمر الصحفي التمهيدي لمباراة الفريقين المقررة غدا الخميس ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلأى نهائيات كاس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا.

ويستضيف المنتخب القطري نظيره الإيراني غدا الخميس على ملعب "جاسم بن حمد" بالعاصمة القطرية الدوحة في الجولة السادسة من مباريات المجموعة الأولى بالتصفيات.

ولدى سؤال فوساتي عن تأثير التوتر الذي رافق المباراة الأولى بين الفريقين في طهران ، إثر تصريحات كيروش التي أدلى بها حينذاك حول أن الفريق القطري يعتمد أكثر على اللاعبين المجنسين ويفتقد الهوية ، قال المدرب الأوروجوياني إن كيروش كان عليه ألا يتحدث عن سياسة الاتحاد القطري لكرة القدم ولا المنتخب القطري لأن هذا أمر لا يخصه.

وأضاف فوساتي "من الأولى أن يتحدث (كيروش) أكثر عن المنتخب البرتغالي وأن يجعلها مثالا. فالبرتغال استخدمت عددا كبيرا من اللاعبين غير المولودين في البرتغال ، ولم أسمعه يتحدث عن الاتحاد البرتغالي."

وتابع فوساتي "أرفض إهدار تركيزنا على هذا الأمر ، فقد تحدثت من قبل بهذا الشأن ورددت على تصريحاته.. أنا متأكد من أن فريقنا يتمتع بما يكفي لتقديم أداء جيد في مباراة الغد والوقت ملائم فقط للتحدث لجمهورنا ومشجعينا كي نثبت أن لدينا جمهور شغوف وعاشق للعبة ويجب أن نظهر بأفضل صورة وأن تكون المقاعد ممتلئة وهو ما أركز عليه حاليا.. وأرفض الحديث عن أي شيء يؤثر على صورة قطر."

ومن جانبه ، قال كيروش موجها رسالة خاصة للمدرب فوساتي :"يجب على فوساتي ألا يثق في كل ما تكتبه الصحافة فأنا لم أتحدث عن التجنيس ولم أدل بهذه التصريحات ، فلماذا يصدقها ، ويتحدث عنها."

وأضاف "فوساتي حضر إلى المؤتمر وتحدث عني وأعتقد أنه لم يكن عليه أن يفعل ذلك نظرا لما شهدته مباراة الذهاب من أحداث عنف ونحن في حاجة إلى أجواء مريحة خلال مباراة الاياب ، تتسم بروح رياضية."

وتابع كيروش "التعليقات التي يجب أن أكررها في قطر هي التي قلتها سابقا ، وهي أنني أحيي دولة قطر لأنها تمكنت من حسم استضافة كأس العالم 2022 في آسيا ، وقد هنأت قطر وأنا كمدرب كرة قدم أعبر عن امتناني للجهود التي بذلتها دولة قطر لتنمية كرة القدم ، وأنا أكرر ذلك هنا وأشكر القادة في دولة قطر على ما بذلوه من أجل لعبة كرة القدم."

وأضاف كيروش "أنا لدي 36 عاما من الخبرة في كرة القدم ، وعندما أشاهد هذا الكم الكبير من المدربين والعمل المتواصل في قطر ، فلا يسعني إلا أن أقول شكرا جزيلا ، وآمل أن يتمكن فوساتي على التأكيد عن امتناني وشكري للإتحاد القطري لكرة القدم لدعمهم الكثير من الفرق في كافة أنحاء العالم ولهذا أتمنى لهم الأفضل بالتأهل لأن القادة القطريين يستحقون الأفضل."