اعتبر ماوريسيو بليجرينو المدير الفني لفريق ديبورتيفو ألافيس الأسباني أن مواطنه الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني الحالي لمنتخب مصر ضمن المدربين الذين أثروا فيه ونالوا إعجابه.

مدرب الفريق الأسباني قال أنه يحلم "برفع كأس ملك إسبانيا" على ملعب فيسنتي كالديرون، ورغم علمه بأن مواجهته لبرشلونة في نهائي هذه البطولة ستكون "صعبة للغاية"، يرى أن فريقه لديه "فرص" للفوز مع أن البرسا هو "الأوفر حظا".

وكشف المدرب الأرجنتيني، الذي تمكن من قيادة ألافيس لنهائي كأس الملك للمرة الأولى- النهائي الثاني في تاريخه-، في مقابلة مع (إفي) عن أنه بدأ في الحديث مع النادي هذا الأسبوع حول تجديد عقده، مبديا أمله في تسوية هذا الأمر سريعا.

ولكنه لم يرغب في الإفصاح عما إذا كانت أندية أخرى قد اتصلت به وذلك بفضل النتائج اللافتة التي حقهها مع الفريق الإسباني هذا الموسم، واكتفي بالتأكيد على أنه يفكر "يوما بيوم" ويركز على عمله "في ألافيس".

واعترف بليجرينو، الذي وصل للفريق الصيف الماضي ويكمل حاليا أول موسم له مع ألافيس، أنه لم يكن يتصور "مطلع العام" أنه سيلعب "مع هذا الفريق الرائع" الذي يحظى به الآن، ولكنه يدرك أن السبب في ذلك يعود إلى أن اللاعبين اكتسبوا هذه المكانة الجيدة تدريجيا بأداء جيد أسبوعا وراء أسبوع.

ويحتل ديبورتيفو الأفيس، الصاعد هذا الموسم لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب عشر سنوات، حاليا المركز العاشر بترتيب الليجا برصيد 40 نقطة، بفارق الأهداف خلف إسبانيول التاسع، مبتعدا بنقطة واحدة عن إيبار الثامن.

وقال المدرب في هذا الصدد إن الكثير من اللاعبين "قدموا اداء جيدا ومستداما، ولكن لا يروق لي الحديث عن فرد بعينه، لأنه في رياضات الفرق الجميع يكون في حاجة للجميع".

كما أكد أنه دائما ما ينتظر الأفضل من لاعبيه، وأنه يكرر على مسامعهم عبارة: "انكم مثل قلعة من الرمال، يستغرق بناؤها أسابيع أو شهر، ولكنها تنهار إثر عاصفة رياح".

وأبرز "الفلاكو" أن الاختلاف الأكبر في ألافيس بين الفترة التي لعب بها في صفوف الفريق والوقت الراهن يتمثل في "وجود الكثير من التناغم لأن النادي يعرف الآن ما يريده، وقد رسم طريقه، وهذا يطمئن المحترفين داخله".

وتذكر آخر موسم له كلاعب في نادي مدينة فيتوريا 2005-2006 ، موضحا أنه "كان أكثر اضطرابا وصعوبة"، معتبرا انه "بعد ابتعاد الفريق عشر سنوات عن الدوري الممتاز، أصبحت الناس أكثر صلابة".

وأقر المدرب الأرجنتيني بأن فريقه قدم "أداء مفاجئا" في الليجا، لأن "رصيد نقاطه أعلى مما كان يتوقعه الناس"، مضيفا أن "الجميل في كرة القدم هو إمكانية تحطيم التوقعات.

وعن المدربين الذين أثروا فيه، قال إنه طالما شعر "بإعجاب كبير حيال جميع المدربين" الذين عمل معهم، ولكن من تركوا به أكبر تاثير هم رافائيل بينيتز وهيكتور كوبر وكارلوس بيانكي ومارسيلو بيلسا وأوسفالدو بياتزا.

وعند سؤاله عن إمكانية تدريب منتخب الأرجننتين، أجاب بليجرينو بأن البلد اللاتيني يحظى بـ"مدربين كبار"، بينما هو "يبدأ" مشواره ومازال في طور التأهيل.

وصرح في هذا السياق بأن "مدرب منتخب الأرجنتين ينبغي أن يكون شحصا له خلفية واسعة، ولديه قدرة تؤهله لذلك، ويحظى بمسيرة وخبرة من شأنها أن تعززه".

واعترف أيضا أنه كمواطن أرجنتيني يشعر بإعجاب كبير تجاه مواطنه ليونيل ميسي نجم برشلونة "كلاعب وكشخص، ولما يمثله" وما يمتاز به من أخلاقيات وللمتعة والمشاعر الطيبة التي يمنحها للأرجنتينيين ولكل ما يقدمه لكرة القدم.

وتابع حديثه عن "البرغوث" قائلا: "إنه لا يتوقف عن إبهاري ولدى مشاعر امتنان حياله كأرجنتيني للطريقة التي يتصرف بها داخل وخارج الملعب"، مشبها ميسي بالبرازيلي ريفالدو أو البرتغالي لويس فيجو.

وأبرز بليجرينو، الذي قاد فريقي إستوديانتس وإندبنديينتي الأرجنتينيين قبل وصوله إلى فيتوريا، أن "كرة القدم الأرجنتينية تروقني كثيرا، وأبقى حتى وقت متأخر لمشاهدة المباريات".

وفي النهاية أكد المدرب أنه يفضل انتظار "ثلاث أو أربع" جولات ليرى ما إذا كان ألافيس مرشحا لبلوغ المرتبة السابعة التي تؤهل لخوض بطولة أوروبية، وحتى ذلك الحين شدد على أن يهدف لحصد "48 نقطة".