بعد التعادل الصعب أمام أستراليا ، كثف المنتخب التشيلي تركيزه بشكل كبير على استجماع قواه سريعا قبل المواجهة الصعبة المرتقبة أمام نظيره البرتغالي بطل أوروبا غدا الأربعاء في الدور قبل النهائي من بطولة كأس القارات 2017 لكرة القدم بروسيا ، والذي يشهد لقاء المنتخب الألماني بطل العالم مع نظيره المكسيكي مساء الخميس في المواجهة الأخرى بالمربع الذهبي.

وكانت الأفضلية لمنتخبي البرتغال والمكسيك بالاستمتاع بيوم إضافي أكثر من منافسيهما ، بين الانتهاء من منافسات دور المجموعات وخوض الدور قبل النهائي.

فمنتخب تشيلي سيخوض المواجهة أما البرتغال ، في كازان ، بعد ثلاثة أيام فقط من المباراة الصعبة التي انتهت بتعادله مع نظيره الأسترالي في العاصمة الروسية موسكو.

وقال خوان أنطونيو بيزي المدير الفني للمنتخب التشيلي إن اليوم الإضافي يشكل أفضلية للمنتخب البرتغالي ، لكنه تمسك بالروح الإيجابية قائلا إن المنتخب التشيلي سيستمتع بيوم عن منافسه للاستعداد قبل المباراة النهائية ، في حالة الفوز على البرتغال.

وقال التشيلي أرتورو فيدال ، لاعب خط وسط بايرن ميونخ الألماني ، "عندما يتاح أمامك مثل هذا الوقت القصير للتعافي ، تكون الأمور معقدة للغاية على هذه المستويات ، ولكن لم يكن هناك بديلا عن محاولة التعافي وتقديم عرض جيد في مباراة الأربعاء."

ولا شك في أن تركيز المنتخب التشيلي بطل أمريكا الجنوبية منصب بشكل كبير على التصدي لخطورة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي سجل هدفين فقط خلال المباريات الثلاث بدور المجموعات وهو ما يشير أيضا إلى أن المنتخب البرتغالي ليس مقتصرا على نجم وحيد.

وقال فيدال "كريستيانو لاعب يؤدي بشكل رائع ، ولكننا لا نلعب ضده وحده ، وإنما سنلعب أمام المنتخب البرتغالي."

كذلك كان الوقت المتاح أمام المنتخب الألماني ، بعد الفوز في الجولة الثالثة من دور المجموعات على الكاميرون 3 / 1 ، أقل من منافسه المكسيكي بيوم واحد ، لكن ربما وجد المنتخب الألماني بطل العالم بعض العزاء في استمراره في اللعب بمنتجع سوتشي.

ويمتلك المنتخب الألماني سجلا جيدا في تاريخ مبارياته أمام نظيره المكسيكي ، فقد تغلب عليه 4 / 3 بعد الوقت الإضافي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس القارات 2005 ، وقتما كان لو مدربا مساعدا للمدير الفني يورجن كلينسمان في المنتخب الألماني.

كذلك تغلب المنتخب الألماني على نظيره المكسيكي ثلاث مرات في كأس العالم وذلك في أعوام 1998 و1986 ، بعد وقت إضافي ، و1978 .

وخلال إجمالي عشر مباريات جمعت بينهما ، لم يحقق المنتخب المكسيكي سوى انتصار واحد على نظيره الألماني وذلك بنتيجة 2 / صفر في مباراة ودية جمعت بينهما في المكسيك عام 1985 .

وبالنسبة للوف ، يعد التنافس على بطاقة التأهل للنهائي بمثابة نجاح كبير حيث خاض البطولة بقائمة أغلبها من اللاعبين الشبان بعد أن قرر إراحة العناصر الأساسية للمنتخب للحصول على فترة راحة أطول قبل الموسم الجديد ، الذي يشهد خوض الفريق مشوار الدفاع عن لقب كأس العالم.

وقال لوف إن المنتخب المكسيكي يشكل منافسا قويا للغاية ويضم بين صفوفه العديد من العناصر المميزة.