واجه أتلتيكو مدريد الإسباني الفرق الإيطالية 15 مرة من قبل في البطولات الأوروبية، محققا 9 انتصارات وتعادلين وأربع هزائم، بينما كان الفوز من نصيبه في مواجهتيه الوحيدتين أمام روما منذ 18 عاما.

وتعود المواجهتان الوحيدتان بين "الجيالوروسي" و"الروخيبلانكوس" للدور ربع النهائي ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي، الدوري الأوروبي حاليا، لموسم (1998-99)، حيث استطاع الفريق المدريدي التفوق ذهابا وإيابا بنفس النتيجة (2-1).

وتحمل المواجهات بين الأتلتي والفرق الإيطالية تاريخا طويلا، حيث تعود المواجهة الأولى بينهما لموسم (1997-98) في نصف نهائي كأس الاتحاد، عندما سقط أتلتيكو في عقر داره "فيسنتي كالديرون" بهدف نظيف أمام لاتسيو، قبل أن يفشل في تعويض الهدف في مباراة الإياب على ملعب "الأوليمبيكو" حيث انتهت المواجهة بتعادل سلبي.

وبعدما تمكن أتلتيكو من تخطي عقبة روما في المباراة المذكورة سلفا بينهما، عاد ليلتقي مجددا مع فريق إيطالي آخر وهو بارما، ولكن الحظ لم يقف بجانب ممثل إسبانيا هذه المرة حيث سقط بنتيجة (1-3) على ملعب "فيسنتي كالديرون"، قبل أن يتكرر الأمر في مباراة الإياب بإيطاليا بهدف مقابل اثنين.

وبعد 11 عاما، عاد أتلتيكو مجددا ليواجه فريق إيطالي وهذه المرة كان إنتر ميلانو، تحت قيادة الإسباني رافائيل بنيتيز، في مباراة كأس السوبر الأوروبي في 2010 على ملعب "لويس الثاني" بإمارة موناكو الفرنسية.

وفي تلك المباراة، أدخل الثنائي خوسيه أنطونيو رييس والأرجنتيني سرخيو أجويرو هذا الكأس لخزائن الفريق المدريدي للمرة الأولى.

وفي بطولة الدوري الأوروبي موسم (2011-12)، تواصلت مواجهات أتلتيكو مدريد مع الفرق الإيطالية عندما التقى مع أودينيزي بدور المجموعات، حيث تفوق عليه ذهابا وإيابا بنتيجتي (2-0) و4-0 على الترتيب.

تواصل مسلسل تفوق المدريديين على الإيطاليين، حيث واجهت كتيبة الأرجنتيني دييجو سيميوني هذه المرة لاتسيو في دور الـ32 من نفس البطولة، حيث فاز الفريق في عقر دار الفريق العاصمي (1-3)، قبل أن يكرر تفوقه في مدريد بهدف نظيف.

وواصل رجال الـ"تشولو" مشوارهم في البطولة حتى توجوا باللقب في النهائي على حساب مواطنه أثلتيك بلباو في بوخارست.

واستمر تفوق الأتلتي حتى في بطولة دوري الأبطال، بعدما تمكن من إقصاء العريق ميلان من ثمن النهائي لموسم (2013-14) بعدما تفوق عليه ذهابا وإيابا (1-0) و(4-1) على الترتيب.

وفي الموسم التالي مباشرة، فشل بطل إيطاليا، يوفنتوس، أيضا في الفوز على أتلتيكو بعدما سقط أمامه في مباراة الذهاب بهدف نظيف على ملعب الكالديرون، قبل أن تنتهي مباراة الإياب في تورينو بتعادل سلبي.

وعلى الجانب الآخر، يحمل سجل مواجهات روما أمام الفرق الإسبانية نتائج متوازنة، حيث خرج منتصرا في 10 مناسبات، وتعادل في خمس، بينما تلقى الخسارة في 11.

وكانت المرة الأولى التي يلتقي فيها "ذئاب العاصمة" أمام فريق إسباني في موسم (1986-87) ببطولة كأس الكؤوس ضد ريال سرقسطة، وتمكن خلالها الفريق الأندلسي من العبور للدور التالي بركلات الترجيح.

أما الانتصار الأول لروما فكان على حساب فالنسيا في دور الـ32 ببطولة كأس الاتحاد موسم (1990-91) عندما خرج بتعادل إيجابي (1-1) من ملعب "المستايا"، قبل أن يخطف بطاقة التأهل للدور التالي بالفوز في روما بهدفين مقابل واحد.

أما آخر مواجهة لـ"الجيالوروسي" أمام فريق إسباني في الموسم الماضي بالدوري الأوروبي أمام فياريال وتمكن الفريق حينها من إغراق "الغواصات الصفراء" برباعية نظيفة في عقر داره، بينما انتهت مواجهة الإياب في إيطاليا بالتعادل الإيجابي (1-1) ليتأهل لدور الـ16 في البطولة قبل أن يغادرها على يد أوليمبيك ليون الفرنسي.

يذكر أن قرعة دور المجموعات لدوري الأبطال هذا الموسم أوقعت روما في مجموعة واحدة، الثالثة، مع أتلتيكو مدريد إلى جانب كل من تشيلسي الإنجليزي وقره باغ الآذري.

وسيلتقي الفريقان في بداية المشوار القاري يوم الثلاثاء المقبل على ملعب "الأوليمبيكو"، قبل أن يلتقيا مجددا في الجولة الخامسة على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" يوم 22 نوفمبر المقبل.