يرغب ريال سوسييداد في نسيان هزيمته أمس على ملعبه من ريال مدريد الإسباني بثلاثة أهداف لواحد في الجولة الرابعة من الليجا والتفكير في مباراته المقبلة خارج الديار أمام ليفانتي.

ولم يخسر ريال سوسييداد أمام ليفانتي منذ خمس سنوات.

وكان سوسييداد يأمل أمس في تقاسم الصدارة مع برشلونة حال الفوز على ريال مدريد ولكنه لم يحدث بخسارته على ملعب أنويتا.

وإذا نجح النادي الباسكي في الفوز على ليفانتي فسيعمل على تعزيز وضعه في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

وتصب احصائيات السنوات الأخيرة في صالح سوسييداد حيث أنه لم يخسر أمام ليفانتي منذ موسم 2012/2013 ومنذ هذا الحين لعب أمامهم سبع مباريات دون أي هزيمة.

ويحتل سوسييداد حاليا المركز الثالث في الدوري بتسع نقاط بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر.

مباراة دورتموند وكولن تثير جدلا جديدا حول تقنية الفيديو في التحكيم

 أثارت المباراة التي فاز فيها بروسيا دورتموند على ضيفه كولن بخماسية بيضاء في الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني لكرة القدم، جدلا جديدا حول استخدام تقنية الفيديو في التحكيم التي تطبق في البوندسليجا في خطوة رائدة.

فرغم الفوز العريض لدورتموند، إلا أن كولن احتج وطالب بإعادة المباراة لاعتبار أنه تم استخدام تقنية الفيديو في التحكيم بطريقة غير ملائمة.

وجاء الاحتجاج على تسديدة جاء منها الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من ضربة ركنية، ارتقى فيها حارس كولن تيمو هورن لإبعاد الكرة لكنه تبين التحامه بأحد زملائه، دومينيك هنتز، وليس بمدافع دورتموند، اليوناني سقراطس باباستاثوبولوس، صاحب الهدف، بحسب حكم الفيديو المساعد.

وأطلق حكم الساحة، باتريك إترتيتش، صافرته بإلغاء الهدف لظنه بأن لاعب "أسود فيستفاليا" هو من التحق بحارس كولن، ولكن بعد متابعة تقنية الفيديو تم احتسابه، وسط معارضة من الفريق الضيف الذي اعتبر أن الصافرة أوقفت المباراة وبالتالي لا يمكن اعتماد الهدف.

ولا يمثل الجدل التحكيمي حول مباراة أمس الأول من نوعه في دوري البوندسليجا منذ انطلاقه هذا الموسم.