يلعب المنتخب الأوغندي أمام غانا على ملعب مانديلا في الثالثة من مساء اليوم السبت، في مباراة يتابعها 104 مليون مصري، ينتظرون هدية استثنائية في تاريخ مشاركات الفراعنة بتصفيات كأس العالم.

يلعب المنتخب الأوغندي وضيفه الغاني ضمن الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من المجموعة الخامسة، قبل يوم واحد من مواجهة الأحد لمنتخب مصر الذي يستضيف جمهورية الكونغو.

ويحتل المنتخب الأوغندي المركز الثاني في جدول الترتيب، ورصيده 7 نقاط، فيما يحتل المنتخب الغاني المركز الثالث برصيد 5 نقاط، بينما يتواجد الفراعنة في الصدارة بتسع نقاط.

ظل المنتخب المصري على مدار سنوات يقدم الهدايا للمنتخبات بداية تأهل السنغال لأول مرة في تاريخه عام 2002، ثم التعادل مع الكاميرون خارج الأرض في 2006، ومنح كوت ديفوار التأهل لكأس العالم، ثم البداية الهزيلة في تصفيات 2010 التي منحت الجزائر التأهل لكأس العالم بعد سنوات من المعاناة والغياب عن البطولات الأفريقية، حتى الخسارة الأخيرة من غانا في تصفيات 2014.

وربما يكون آن الآوان أن تجد مصر من يهديها تأهل سهل لكأس العالم بتحقيق المنتخب الغاني لنتيجة إيجابية سواء بالتعادل أو الفوز خارج الأرض ليتأهل المنتخب المصري إذا فاز في اليوم التالي على جمهوري الكونغو.

يدخل المنتخب الغاني المباراة تحت شعار بداية عهد جديد، بعدما قرر كواسي أبياه المدير الفني للفريق استدعاء أسماء جديدة واستبعاد العناصر ذات السمعة العالمية من النجوم السوداء.

مسألة استبعاد النجوم ظهرت سلاح مزدوج بالنسبة لمن يتمنى فوز غانا، فهناك من يقول أن الفريق سيكون ضعيف المستوى وغير متناغم، خاصة أن بعض الأسماء مثل جون أنتوي ستلعب لأول مرة، وهناك أيضا من يعتبر هذا الأمر فأل خير، حيث ستقاتل الأسماء الجديدة للفت الأنظار خاصة بعد الظهور السيئ للعناصر الأساسية على مدار التصفيات.