تحدث خالد الدرندلي أمين صندوق الأهلي سابقا والمرشح على نفس المقعد في الانتخابات المقبلة للقلعة الحمراء المقرر إقامتها يوم 30 نوفمبر المقبل ضمن قائمة محمود الخطيب عن ملفات عديدة في حوار خاص لـ"يلا كورة" جاء على النحو التالي:

كيف كانت بدايتك داخل مجلس إدارة النادي الأهلي؟

بدايتي كانت عام 2002 في الانتخابات التكميلية بعد وفاة صالح سليم وكانت الانتخابات وقتها علي أربع مقاعد الرئيس حسن حمدي ومهندس إبراهيم المعلم نائب ومحمود الخطيب أمين صندوق وأنا عضو وترشحت مع القائمة وفي هذا الوقت نجحت بالتذكية وكابتن حسن حمدي أيضا فاز بالتزكية.

وطلب مني محمود الخطيب في هذا الوقت أن أشاركه في عمل أمين الصندوق وعملت كمساعد له وجعلني أحضر اجتماعات المكتب التنفيذي وساعدني في أخذ أكبر قسط من المعلومات من داخل المكتب التنفيذي ومساعدتي له في أمين الصندوق.
 
في الدورة التالية عام 2004 ترشح الدكتور محمود بجنيد أمينا للصندوق ونجح وفي هذا الوقت أصدر المجلس قرار رسمي بعملي كمساعد أمين صندوق والحقيقة دكتور محمود أضاف لي الكثير خلال عملي معه وتعلمت منه الكثير وفي هذا الوقت تم المد للمجلس وعملت لمدة 5 سنوات كقائم بعمل أمين الصندوق إلي جانبه.

في عام 2009 تم إلغاء منصب أمين الصندوق وكذلك منصب النائب وتم تعييني أنا والخطيب في منصب النائب وأمين الصندوق بقرار من مجلس الإدارة وتمرست في أمانة الصندوق خلال ثلاث دورات والآن أنا مرشح لنفس المنصب في قائمة الخطيب.

أمين الصندوق منصب هام جدا ويجب علي من يتولاه أن يكون ملم جيدا بأمور النادي كافة فهو منصب إداري ومحاسبي في نفس الوقت ولابد أن يكون شخص يعلم بخبايا وأولويات النادي واحتياجاته ما الذي يمكن أن يكون له أولوية الصرف وما يمكن أن يؤجل. 

هل واجهت تحديات سابقا أثناء عملك كأمين صندوق في القلعة الحمراء؟

بعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير واجهنا تجمد مواردنا في هذا الوقت ما بين إيقاف الدوري العام وعقد الرعاية ومستحقاتنا في الخارج والبث الفضائي، كل ذلك توقف تماما ويجب علي كل شيء داخل النادي أن يسير كما كان سابقا ومواردنا لا تكفي التزاماتنا فواجهتنا مشكلة كبير وهي كيف يمكن أن تكفي التزاماتك من مستحقات لاعبين ومكافآت عاملين، كان هناك بعد المتأخرات في بعض الأوقات لكن المرتبات الأساسية كانت تصرف في أوقاتها ولم يقف النادي إطلاقا خلال هذه الفترة وفي وسط هذه الأزمة تم عمل هيكلة إدارية وزيادة للرواتب.

فعلا هذا الوقت كان اختبار صعب لأمين الصندوق ولا أتناسي للكابتن حسن حمدي في هذا الوقت أننا كنا نجتمع سويا في آخر كل شهر لنحدد أولويات الصرف لدينا وما الذي يمكن أن نستطيع تحصيله حتى نستطيع أن نتخطى هذه المرحلة وحقيقة كان لديه خبره عظيمة جعلتنا نتخطى هذه المرحلة. 
وأنا متأكد من أنه لا يوجد أي ناد داخل مصر مر بنفس الأزمة التي عاصرناها والالتزامات المالية الكبيرة ومع ذلك استطعنا تحقيق كأس أفريقيا مرتين أثناء توقف الدوري العام وظهرت جليا حنكة حسن حمدي في تدبير الفلوس ومساعدة جميع أعضاء المجلس له في هذا الوقت.

وأيضا الخطيب كان قائم بدور رئيس المكتب التنفيذي ومطبخ النادي في هذا الوقت كان هو المكتب التنفيذي وكيف نعمل جميعا كفرد واحد.

هل كانت هذه الفترة هي السبب في الأقاويل التي تردد حاليا أن مجلس حسن حمدي ترك النادي مفلسا؟

النادي لم يكن مفلسا وكل هذه الأقاويل غير صحيحة علي الإطلاق ، لا أتذكر الأرقام جيدا لكن النادي في هذا الوقت كان مدينا، وفي نفس الوقت كان لدينا مستحقات خارجية  تقارب نفس مبلغ المديونية للنادي والفرق بين الرقمين(المديونية والمستحقات) كان ضرائب سابقة علي بعض اللاعبين والمدربين الأجانب وتم تسويتها.

أنا أستعجب لماذا يذكر دائما أننا مدينون ولم يذكر أحد أن النادي كان له مستحقات مالية كثيرة أيضا من ناحية أخرى.

النادي كان له مستحقات مالية لدي وكالة الأهرام للإعلان ولدي اتحاد الكرة والبث الفضائي ومبالغ كبيرة تتعدي ال 60 مليون جنية فلماذا يتجاهل الناس هذا الرقم ويتم تذكر المديونية.

كل ما مررنا به يرجع لتوقف الدوري والبث الفضائي وتذاكر المباريات وعقد الرعاية ومع كل ذلك كان يتم التعامل مع العمال والإداريين والنشاط الرياضي كامل كما يجب أن يكون والجميع كان يحصل علي مستحقاته بل وبالعكس زادت رواتبهم خلال هذه الفترة وهذا شيء يحسب للمجلس كيف كان حكيما خلال إدارته للنادي في هذا الوقت الصعب.
 
شيء آخر يجب ذكره خلال هذه الفترة اتخذ المجلس قرار بوقف استكمال المبني الإداري ومجمع الإسكواش وكنا بالفعل انتهينا من إنشاؤه وينتظر التشطيب النهائي وهو ما تم وقفه كذلك ملعب مختار التتش كنا انتهينا منه ويتبقى مرحلة التشطيب وفي هذا الوقت لم يكن هناك أي إيرادات للنادي حتى تحصيل العضويات الجديدة وأقساطها توقف.

 كان هناك كساد اقتصادي في كل مصر وكان لدينا أولويات وهي رواتب العمال والموظفين والنشاط الرياضي ألا يتوقف لأننا كنا مشاركين في مباريات أفريقية آنذاك وبعثات السباحة والكاراتيه فكان الأولي أن نبدي هذه الالتزامات علي تشطيب المبني وأن يتم تأجيل تشطيب المبني.

كيف تري انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي القادمة؟

هذه هي أول مرة تدار انتخابات النادي الأهلي ونحن خارج القلعة الحمراء حيث كنا في كل الدورات السابقة أعضاء المجلس ونستكمل المسيرة.

هذه الدورة نحن خارج حدود النادي والمجلس الحالي هو المتواجد وهذا يعطيه فرصه أكبر ممن يعمل من الخارج وحتى الآن هناك مجموعتين جميعهم أولاد النادي الأهلي ونتنافس في حب النادي الأهلي ولا يوجد لأي شخص مصلحة ونكن احترامنا لجميع الأفراد داخل مجلس إدارة النادي الحالي.

لكن الصعوبة في أننا نتنافس من الخارج وأن مجلس الإدارة الحالي حقق أشياء جيدة للجمعية العمومية لكن ذلك هو الطبيعي والمعتاد داخل النادي، فدائما ما يحقق النادي الأهلي بطولتي الدوري العام والكأس وكذلك أفريقيا والمجلس الحالي حافظ علي ما تم تحقيقه سابقا.

سيكون هناك تنافس شريف وبحدود تقاليد النادي الأهلي المتعارف عليها ودون خروج عن النص وأتمنى أن تتم هذه الانتخابات في أحسن صورة.

 هناك نقطة أري يجب ذكرها هي أننا في هذه الفترة لم نكن نتلقى أي دعم من وزارة الشباب والرياضة ورغم كل ذلك لم تلغي أي بعثة لأي نشاط رياضي وشاركنا في العديد من البطولات الأفريقية في معظم الألعاب وبطولات أوروبية في الكاراتيه والسباحة.

أيضا الشيخ زايد واشتراكه الذي كان يبلغ ال 70 ألف جنية وكان مستهدف عدد كبير من العضويات وبالتالي تدفق نقدي كبير ولكن مع قيام الثورة لم تسير الأمور كما كان مخطط لها ولم نحصل علي السيولة اللازمة لاستكماله وقتها لكننا أقمنا البنية الأساسية للفرع ولو كان امتد عمر المجلس لشهرين آخرين لكان مجلسنا هو من افتتح فرع زايد  وبعد ذلك وفق المجلس الحالي في إدارة أمور النادي والأمور توسعت وتم تحصيل مستحقاتنا وتم سداد المديونيات من تحصيل هذه المستحقات كما تم الحصول علي دعم من وزارة الشباب والرياضة الأمر الذي ساعدهم علي استكمال الفرع وافتتاحه كما تحسن الاقتصاد الوطني في الوقت الحالي.

لماذا اخترت أن تكون ضمن قائمة محمود الخطيب؟

منذ كنت طفل في النادي كان الخطيب أخ لي عندما كان لاعب كرة قدم وكانت تربطني به صداقة كبيرة وحتى الآن وهو أول شخص طلب مني الترشح في انتخابات النادي الأهلي في 2002.

محمود الخطيب هو أول من مد لي يد العون في أول دورة لي كعضو بمجلس إدارة النادي الأهلي وهو أول من أعطاني الخبرة المالية والإدارية عندما طلب مني مشاركته في عمل أمانة الصندوق كما سمح لي بحضور اجتماعات المكتب التنفيذي للنادي حتى أتعلم وله الفضل الأول في دخولي المجلس  واكتسابي كل هذه الخبرات.

لهذا اليوم سواء كانت علاقتنا إدارية بالعمل في النادي أو أخوية وصداقة فأنا مدين له منذ زمن طويل ومرتبط به لذلك عندما أفكر في الترشح اليوم بديهيا سأكون مع الخطيب وهذا لا يقلل من مهندس محمود طاهر مطلقا لكن أنا انظر لها من ناحية أخري أنا تعلمت كيف تكون الإدارة من تواجدي مع الخطيب وحسن حمدي.

ما رأيك في من اختزال دور محمود الخطيب في كونه لاعب أسطوري وينفي الجزء الإداري من تاريخه؟

كابتن محمود الخطيب تدرج في العديد من المناصب الإدارية داخل مجلس إدارة النادي الأهلي في البداية كان عضو ثم تدرج  في الدورة التالية كأمين صندوق ثم دورتين نائب ورئيس مكتب تنفيذي بجانب كونه سابقا كابتن فريق الكرة.

المكتب التنفيذي هو مطبخ النادي وعمل الخطيب بهذا المنصب حوالي 9 سنوات فهل يعقل ألا يكون إداري ناجح وكيف أدار هذا المنصب طوال هذه السنوات لا يوجد أي إخفاق له خلال تدرجه في كل هذه المناصب داخل مجلس الإدارة.

كل هذه الأقاويل مغلوطة جدا وقيمة الخطيب كبيرة إلي جانب أن ارتباطه لفترة طويلة مع مؤسسة الأهرام تمرس في كيفية تنمية موارد النادي من خلال عقود الرعاية لهذا استعجب من تلك الاتهامات.

إلي جانب أنه في حياته الخاصة لديه عمله الخاص والناجح إلي جانب علاقاته الخارجية  فهو صورة متكاملة لرئيس النادي الأهلي.

ما الذي يمكن أن تقدمه لأعضاء الجمعية العمومية الفترة القادمة من خلال توليك لمنصب أمين الصندوق؟

أمانة الصندوق يتبعها العديد من المهام أهمها تنمية موارد النادي وكيفية الحفاظ علي استقرار النادي ماليا وتحديد أولوياته وهنا يأتي عامل مهم وهو الخبرة.

بالإضافة إلي عمل هيكل تنظيمي للنادي "هيكل مالي وإداري" وزيادة لرواتب العمال بمعدل مناسب و عشوائي أن تكون التعيينات لوظائف موجودة فعلا داخل الهيكل الإداري وألا يعين أي حد بدون أي أساس وبناء علي قرار من الإدارة.

ما رأيك في الأقاويل التي يتم الترويج لها أن الخطيب سيقلل رواتب العمال في حال نجاحه؟

الإشاعة التي يروج لها أن محمود الخطيب سوف يقلل رواتب العمال ليس لها أي أساس من الصحة ما يحدث حاليا أن هناك بعض العمالة تزيد بنسب أعلي من البعض الآخر وتحدثت في هذا الأمر مع كابتن الخطيب ولن يتم تقليل راتب أي فرد داخل النادي بل بالعكس سيتم زيادة رواتبهم طبقا للقوانين والجميع سواء وألا يتم زيادة رواتب بعض العمال علي حساب عمال آخرين وده شيء طبيعي في أي مؤسسة وليس النادي الأهلي فقط.

لكن كل ما يقال عن ذلك إشاعات الغرض منها النيل من الخطيب ليس أكثر حتى في الفترة التي كان يمر النادي فيها بأزمة ماليه والتي تم التحدث عنها لم تقف رواتب العمال وتم زيادة رواتبهم ولكن توقفت المكافآت في فترة ما نتيجة لتوقف النشاط الرياضي وذلك لارتباط المكافآت بالنشاط الرياضي هذا الوقت مع استقرار الدولة وزادت عدد العضويات مما ساعد علي تطوير فرع زايد أكثر.

كيف تري قناة النادي الأهلي؟

أتابع القناة باستمرار وأتمنى أن تعود القناة لبث مباريات جميع الألعاب مرة أخري وليس كرة القدم فقط، طبيعي جدا أنني كمشجع للنادي الأهلي أن اشاهد مباريات فريقي علي قناة النادي.

كما يجب أن توضع خطه لتعظيم إيراد القناة الفترة القادمة وألا تقل عن أي قناة رياضية أخرى.    

هل عدم وجود لجنة لكرة القدم أثر سلبا علي فريق الكرة خلال الفترة السابقة؟

دائما ما تعودنا علي وجود لجنة الكرة وتضم خيرة خبراء كرة القدم بالنادي الأهلي كما تعودنا في عهد كابتن صالح سليم وحسن حمدي وأتمني وجودها في النادي لأن لها دور هام ومؤثر كما رأيناها سابقا.

شركة الكرة وتصورك لها داخل النادي الأهلي؟

 طبيعي جدا أن يوجد شركة للكرة للنادي ولابد أن نتماشى مع قوانين الاتحاد الدولي ووضعنا في مجلسنا السابق تصور لها. 

الموضوع فقط جديد علي مصر ولو طبق في أي دولة  أخري سيطبق بسهولة لأن كل الأندية في دول العالم أندية خاصة وأعي جيدا أنه عند تطبيق شركة الكرة سنواجه العديد من العقبات.

وفي المجلس السابق اتخذنا خطوات فعلية في سبيل تطبيقها عن فصل ميزانية الكرة عن ميزانية النادي وبدأنا بوضع هيكل لقطاع كرة القدم علي حسب التوصيف الذي أرسله لنا الاتحاد الأفريقي كخطوات تجهيزية لشركة الأهلي ومن ضمن التصور الذي وضع هو إقامة الإستاد الخاص بالنادي الأهلي بالشيخ زايد ومع عروض اللاعبين والتي تعتبر أصل من أصول الشركة والذي يستهلك مع مدة تعاقد النادي وكان مقر الشركة سيكون بالشيخ زايد مع اللاعبين.   

لكن لابد من وضع قيود عند تطبيقها بحيث لا يسيطر أي أحد علي النادي وأن يكون مجلس الإدارة أو الجمعية العمومية هو من يوافق علي الشريك ونسبته في الشركة.

لابد أن نحافظ علي اسم النادي الأهلي الذي انشئ منذ عام 1907 فالنادي الأهلي أكبر نادي في مصر وأفريقيا وعربيا لا يمكن أن نترك أي أحد يتحكم به بمجرد شرائه أسهم من الشركة لذلك لابد من وضع ضوابط جيده عند وضع تصور الشركة.

رسالة تحب توجيهها للجمعية العمومية بالنادي الأهلي؟

هناك حديث من البعض أنه في فترة تواجدنا في مجلس إدارة النادي الأهلي لم يتم إنشاء أي تطوير أو إنشاءات داخل النادي  ولا يوجد تقديم أي خدمات لأعضاء الجمعية العمومية وهذا الكلام عاري تماما من الصحة.

مجلس الإدارة الحالي قدم إنجازات إنشائية لكن النادي الأهلي لم يبدأ في إنشاءاته عام 2014 كل صالات الألعاب التي انشئت وفرع النادي في مدينة نصر والطفرات التي حدثت في تطوير البنية الداخلية عامة تمت قبل عام 2014.

لكن منذ عام 2011 وحتي عام 2014 وحالة الكساد في العامة في الدولة كان أمامنا خيارين إما تطوير المنشئات أو الاهتمام بالرياضات ومرتبات العمال والإداريين والالتزامات المالية للنادي لذلك كنا مجبرين علي دعم الرياضة والعاملين بالنادي كان يمكن ان ينهار النادي.

الفترة القادمة إذا تولينا الإدارة سيكون هناك تطويرات سنوية للنادي وسيتم وضع خطة من قائمتنا الانتخابية سوف تطرح علي أعضاء الجمعية العمومية الفترة القادمة وستكون هذه الخطة تستهدف ال 4 سنوات مدة المجلس.

ويمكن للجمعية العمومية أن تحاسبنا علي هذه الخطة علي حسب التطبيق الزمني لها.

ونقدم وعد للجمعية العمومية بعد الحفاظ علي قيم ومبادئ النادي الأهلي سيتم تقديم خدمات أفضل من المطروحة حاليا وزيادتها وزيادة مصادر الدخل للنادي بحيث نستطيع انو نوفي بما نعد به.

نقطة اخيرة أحب ذكرها أن عقد رعاية النادي كان يزيد بنسبة 100% كل ثلاث سنوات في البداية كان عقد الرعاية 15 مليون والعقد التالي كانت قيمته 75 مليون والتالية 150 مليون  أي بمتوالية هندسية 100%  وكون أن عقد الرعاية  الأخير بلغ 250 مليون  ذلك شيء طبيعي ولكن أقل من نسبة 100% التي كان يزيد بها وهذا لا يقلل من جهد المجلس الحالي.

اسم النادي الأهلي فقط نستطيع من خلاله جلب مصادر للدخل كثيرة جدا وكل هذه النقود ستعود علي أعضاء النادي سواء في صورة خدمات أو نشاط رياضي في بنية أساسية لفرع الشيخ زايد أو لإنشاء فرع التجمع الجديد كل ذلك نضعه في الجدول الزمني لخطتنا.

أخيرا أتمني تكون الانتخابات مشرفة لاسم النادي الأهلي والا يوجد أي خروج بها عن النص جميعنا نمثل النادي الأهلي ونتنافس في حب النادي  الأهلي وأن تظل صورتنا جميعا مشرفه لأعضاء الجمعية العمومية.