عقب شريف إكرامي حارس الأهلي، على هجوم مصطفى مراد فهمي المرشح لمنصب النائب في قائمة محمود طاهر رئيس النادي الحالي، في الانتخابات المزمع إجراؤها نهاية نوفمبر الجاري.

وكان فهمي اعتبر أن إكرامي أحد أسباب الهزيمة من الوداد البيضاوي المغربي في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، قائلا في تصريحات لبرنامج ستاد الهدف الإذاعي"هناك مشكلة كبيرة هي حراسة المرمى، حيث يلعب حارس واحد، وطوال تاريخ الأهلي كان هناك عمالقة في هذا المركز، بينهما تنافس، والآن حارس واحد يلعب أحيانا وهو مصاب، وعندما يغيب يعلم أنه سيعود أساسيا فور تعافيه، ولو كان هناك حارس (تقيل) لأخرج كرة هدف الفريق المغربي".

 

ونشر إكرامي عدة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قال فيها "الهجوم و النقد من الجماهير أو الاعلام ضد أي لاعب بعد أي خسارة هو طبيعي، وواقع الأندية الجماهيرية و الوجه القاسي لكرة القدم، لكن عندما يأتي الهجوم من مرشحين مُحتمل أن يكونوا مسئولين!!! فلا تعليق".

وواصل "نقدّر حزن الجماهير فأنتم دوماً السند الحقيقي، فقدنا بطولة هامة نعم، لكن التركيز فيما هو قادم أهم، ودائماً لاعبي الأهلي على قدر المسئولية".

واضاف "قّدّر الله وما شاء فعل، خسارة لم نكن نتمناها لبطولة غالية غائبة بعد مشوار طويل وصعب مع جماهيرنا الحقيقية، لكن الحمد لله على كل حال"، مضيفا "تعودنا في مصر على نسب أي نجاح أو فشل كروي إلى أشخاص مع أن الجميع يعلم أن واقع المسئولية في كره القدم جماعي بحت ، وتبقي دائماً المشكلة في حالة الخسارة هي محاولة إلقاء اللوم على أشخاص بعينهم أو إيجاد كبش فداء يتحمل مسئولية أي إخفاق وللأسف هذا واقعنا".

وتابع "لاعبي الأهلي هم أكثر اللاعبين تحملاً للمسئولية في كل الظّروف ولكن البدء في ترديد نغمات لأي غرض ما، هنا وجب التذكير و التوضيح، ٤٨ مباراة رسمية للفريق منذ بداية الموسم خرجنا بشباك نظيفة اكثر من ٣٠ مباراة توج بها مركزي حراسة المرمي و الدفاع بالأفضل أرقاماً و أداءً، وبخلاف الأرقام التاريخية محلياً، فالأهلي عالمياً أكثر فرق العالم حفاظاً على نظافة شباكه في مبارياته الرسمية موسم ٢٠١٧".

وواصل "المحاولة الأن لتحويل مركزي حراسة المرمى والدفاع إلى نقطة ضعف وسبب عدم التتويج لخطأ في مباراة أو اثنين من أصل ٤٨ غير موضوعي وغير مقبول، والسؤال أين كان هذا الأمر منذ ٦ مباريات، و تحديداً قبل مباراة الترجي في القاهرة، لم نسمع تقييم أو تدعيم أو،،أو، فجأة يبدأ التقييم والتدعيم مع أول خطأ وإطلاق الأحكام المطلقة، وغير الموضوعية وكأن اللاعبين ليسوا بشراً".

وختم "الحديث عن التدعيم في أي مركز طبيعي ولكن ليس على حساب التقليل من لاعبين أشاد بهم الجميع منذ أيام قليلة، للأسف اللقطة الأخيرة في مصر تعم".