ربما تكون كلمات كلٍ من زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد وداني كارفاخال الظهير الأيمن للملكي، تدعو للتفاؤل حول العودة وتقليص الفارق مع المتصدر برشلونة بعد ابتعاد الميرينجي عن الليجا الإسبانية.

وتعادل الميرينجي سلبيا مع أتلتيكو مدريد، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت، ليصبح الفارق بينه وبين المتصدر برشلونة 10 نقاط.

وقال المدرب الفرنسي: "لا أرى أن الليجا بعيدة، فلا تزال هناك مباريات كثيرة متبقية، وبرشلونة لن يستمر في التسجيل والفوز".

وقال كارفاخال: "الفارق مع برشلونة أصبح كبيرًا، ولكننا قدمنا كل شيء في المباراة، وبذلنا أقصى ما لدينا، وبالاستمرار بهذا الأداء يمكننا تقليص الفارق".

ولكن يبدو أن التاريخ يقف كعقبة أمام النادي الملكي عندما يتخلف عن برشلونة بـ10 نقاط، حيث ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن ريال مدريد يفشل في اللحاق ببرشلونة حينما يصبح الفارق بينهما 10 نقاط أو أكثر في أي فترة خلال المواسم الأخيرة بالدوري الإسباني.

ففي موسم 2012-2013 مع المدرب تيتو فيلانوفا، حقق البارسا الليجا برصيد 100 نقطة، حيث سبق برشلونة نظيره ريال مدريد بعد 19 جولة بـ18 نقطة كاملة.

وبالعودة إلى موسم 2008-2009، حقق برشلونة لقب الليجا تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا بفارق 9 نقاط، ووصل الفارق بينه وبين الملكي بعد 19 جولة إلى 12 نقطة.

وبالرغم من أن النادي الملكي استطاع الفوز في 18 من آخر 19 مباراة وقتها، وتقليل الفارق إلى 4 نقاط مع برشلونة، جاءت مباراة الكلاسيكو والتي انتهت بفوز البلوجرانا بنتيجة 6-2، لتحسم اللقب للبلوجرانا.

وفي موسم 2005-2006 تحت قيادة فرانك ريكارد، وصل الفارق بين برشلونة وريال مدريد إلى 13 نقطة بعد انتهاء الدور الأول من الدوري، قبل أن يحسم البارسا اللقب بفارق 12 نقطة.

وأيضاً في عام 2004-2005، برشلونة كان متصدرا للدوري في الجولة 28 بفارق 11 نقطة عن ريال مدريد، وحسم الدوري وقتها أيضا بفارق 4 نقاط.

وبالعودة إلى موسم 1997-1998، كان الموسم الأسوأ للملكي، حيث تصدر برشلونة بفارق 21 نقطة عن ريال مدريد بعد مرور 32 جولة، وحقق اللقب وقتها تحت قيادة الهولندي لويس فان خال.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن برشلونة قام بأفضل عودة له على الإطلاق في موسم 2003-2004 حينما وصل ريال مدريد في الجولة الـ 18 إلى النقطة 42 وامتلك البارسا وقتها 24 نقطة فقط.

ولكن في النهاية تجاوز النادي الكتالوني نظيره الملكي وأنهى الدوري برصيد 72 نقطة، متفوقًا بنقطة وحيدة على غريمه التقليدي، وحقق فالنسيا اللقب وقتها برصيد 77 نقطة.