عشاق كرة القدم الآسيوية على موعد مع مباراة مثيرة عندما يستضيف أوروا ريد دايموندز نظيره الهلال السعودي في إياب الدور النهائي بدوري أبطال آسيا السبت.

وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بالسعودية انتهت بالتعادل 1/1 وهو ما يسهل من مهمة الفريق الياباني الذي يحتاج للتعادل سلبيا او الفوز باي نتيجة للتتويج باللقب، فيما يحتاج الهلال للتعادل بأكثر من هدف أو الفوز باي نتيجة لضمان التتويج باللقب القاري.

يخوض الفريق الياباني المباراة مدعما بعاملي الأرض والجمهور، التي تمنحه أفضلية قليلة على نظيره الهلال، إذ إنه حقق العلامة الكاملة على أرضه في النسخة الحالية بدوري أبطال آسيا خلال ست مواجهات خاضها.

ويحلم أوروا باللقب الثاني والغائب منذ 10 أعوام عن النادي، حيث كان قد تُوج دياموندز بدوري أبطال آسيا عام 2007 عقب فوزه على سباهان أصفهان الإيراني 3 / 1في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

ويضم أوروا ريدز عددا من اللاعبين المميزين، أبرزهم وأخطرهم المهاجم رافايل سيلفا، الذي أظهر مستوى لافتا للنظر خلال لقاء الذهاب واخترق دفاعات الهلال مسجلا هدف الفريق، كما أنه يحتل المركز الثالث في ترتيب قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف وبفارق هدفين عن السوري عمر خربين، مهاجم الهلال.

في المقابل، يخوض الهلال اللقاء بآمال وطموحات عريضة؛ رغبةً في إسعاد الجماهير وتحقيق اللقب الغائب منذ ثلاثة أعوام.

وكان رامون دياز، مدرب الفريق قد أبدى ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على حسم النهائي الآسيوي والعودة باللقب من طوكيو، قبل أن يتلقى ضربة قوية وخسارة كبيرة بفقدان جهود البرازيلي كارلوس إدواردو، مهاجم الفريق وأبرز العناصر الأساسية بالنسبة للأرجنتيني، بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، خلال مواجهة الذهاب.

ويزخر الهلال بالعديد من اللاعبين المخضرمين القادرين على حسم الأمور في تلك الأوقات العصيبة، ويعول دياز كثيراً على السوري عمر خربين، الذي نجح في قيادة الفريق للفوز خلال أكثر من مباراة، وايضاً اللاعب نواف العابد، العائد من الإصابة وشارك بديلاً لإدواردو في الذهاب ظهر خلالها بمستوى جيد.

ويخشى الهلال من تكرار سيناريو 2014، حينما فقد اللقب لصالح ويسترن سيدني، بعد الهزيمة صفر / 1 في مجموع مباراتي ذهاب وإياب النهائي.

ويتطلع رامون دياز، مدرب الفريق، لتحقيق إنجاز شخصي بخلاف الأرقام القياسية التي سيقود الهلال إليها، حال التتويج باللقب، فإنه يصبح أول مدرب أرجنتيني يتوج بالبطولة الآسيوية.