برز محمد مصطفى حارس مرمى النصر القاهري في مباراة فريقه أمام مصر المقاصة بالدوري الممتاز، بعدما تمكن من التصدي لركلتي جزاء.

مصطفى تصدى لركلة جزاء في بداية المباراة من جانب حسين الشحات، أبقت النتيجة بدون أهداف، ثم استطاع أن يبقى النتيجة 4-1 بعدما تصدى لركلة جزاء أخرى لعبها أحمد عبد الظاهر.

وولد مصطفى محمد عام 1993، وعمره الآن 24 عاما، وتخرج من قطاع الناشئين في نادي النصر، وانتقل بعد ذلك إلى وادي دجلة حيث تواجد هناك 3 سنوات، لم يتمكن خلالهم من الظهور في مباريات رسمية بسبب صغر سنه.

لم يكن صغر السن العائق الوحيد أمام مصطفى حيث يقول: "تواجدت في فترة كابتن عصام الحضري مع الفريق، وسعدت بأن أكون ضمن الفريق، كما أن كابتن هيثم محمد أيضا كان متواجد لدى وادي دجلة وبالتالي فكرة المشاركة كانت صعبة."

ويضيف: "عدت للنصر في العام الماضي، وصعدنا للدوري الممتاز، وأعلم أنني صغير السن لكن أحاول أن أبذل كل الجهد من أجل الظهور بشكل جيد في المباريات."

لكن مصطفى لم يتصدى لركلتي جزاء مصر المقاصة فقط، بل استطاع أمام الأسيوطي أن يتصدى لركلتي جزاء، بواقع واحدة أبعدها عن مرماه بنفسه، وثانية أطاح بها لاعب الأسيوطي بعيدا.

ويتحدث مصطفى عن أسلوبه في التعامل مع ركلات الجزاء: "لا أتوقف عن التدريب، وتدربت بالأمس مع كابتن هاشم (مدرب حراس المرمى) على ركلات الجزاء، والحمد الله على التوفيق."

ويتابع: "أنا لا اترك مباراة في الدوري الممتاز دون مشاهدتها، ودائما ما أدرس الطريقة التي يستخدمها كل لاعب في التسديد، وأتوقع حركته ثم أختار الزاوية التي سأذهب لها."

ولم يستقبل صاحب الـ24 عاما سوى ركلة جزاء واحدة من أصل 5 احتسبت ضد فريقه، وكانت من جانب محمد أشرف "روقة" لاعب الزمالك.

وعن انتمائه وأحلامه المستقبلية مع كرة القدم: "أحب الأهلي وهو أكبر نادي في إفريقيا بكل تأكيد، لكني حاليا انتمى وأحارب من أجل النصر، وفي المستقبل أحلم بالاحتراف أو الاستمرار لأطول فترة في الدوري الممتاز."