شاهد كل المباريات

إعلان

#‏مدرب_الأهلي.. باكيتا "بطل العالم".. برازيلي بقلب عربي

باكيتا، ماركوس باكيتا

ماركوس باكيتا المرشح لتدريب الأهلي


بدأ عبد العزيز عبد الشافي المشرف العام الجديد على الكرة بالنادي الأهلي مهمته المؤقتة والمحدودة جداً بتدريب الفريق الأحمر حتى الاستقرار على مدير فني أجنبي جديد يتولى قيادة الشياطين الحمر.

وفي هذا التقرير "#مدرب_الأهلي" يستعرض يالاكورة السير الذاتية وملامح المدربين الأربعة الذين أعلن عنهم زيزو كمرشحين أقوياء لخلافة فتحي مبروك في قيادة الأحمر.

ماركوس باكيتا

البرازيلي ماركوس باكيتا هو أحد أبرز المرشحين لقيادة النادي الأهلي خلفاً للمصري فتحي مبروك خلال الموسم المقبل 2015-2016، وهو يجلس في منزله بلا عمل خلال الفترة الحالية بعد انتهت مهمته مع فريق الغرافة القطري أخر الأندية التي قام بتدريبها.

باكيتا من مواليد 27 أغسطس 1958 يبلغ من العمر 57 عام تقريباً، ولد في جزيرة باكيتا وهي التي اكتسب منها اسم شهرته الحالي بجانب اسمه الأول ماركوس.

لاعب مغمور

لم يكن ماركوس لاعباً عظيماً في البرازيل على مستوى الأندية أو المنتخبات، حيث لعب لنادي أميركا منذ عام 1973 حتى 1978، وفاسكو دي جاما منذ 1978 حتى 1980، في مسيرة فقيرة للغاية للاعب الذي لعب في مركز خط الوسط المدافع.

بداية خافتة

بداية باكيتا مع التدريب لم تكن مبشرة عندما بدأ مشواره في نادي أميركا، ثم انتقل لقضاء موسم واحد في الخليج مع الشباب الإماراتي حتى صيف 1989 وبعدها قرر العودة للبرازيل.

باكيتا قام بتولي مهمة تدريب فلامينجو وفلومينزي بالبرازيل حتى موسم 2002-2003 وبعدها تلقى عرض لا يمكن رفضه من الاتحاد البرازيل بتولي تدريب منتخب السامبا للناشئين.

تحول

استغل باكيتا الفرصة جيداً وبدأ يشرق كمدرب كبير وفاز بكأس العالم للشباب تحت 17 عاماً مع البرازيل عام 2003 أتبعه بالتتويج بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً.

قلب عربي

بعد أن حقق انجازات مع شباب البرازيل انتقل باكيتا في خطوة غير محسوبة لتدريب نادي "أفاي" في البرازيل في فترة سيئة على المدرب البرازيلي قبل أن يجد نفسه مرة أخرى في الخليج لكن هذه المرة مدرباً للهلال السعودي.

وفي موسم 2004-2005 حقق باكيتا ثلاثية الفوز بالدوري وكأس الملك وكأس ولي العهد ، وبسبب هذه النجاحات تم اختيار ماركوس لتدريب منتخب السعودية.

إحباط مونديالي

قاد باكيتا السعودية في كأس العالم 2006 وتكبد هزيمتين، وحصد نقطة وحيدة بتعادل مع تونس ليودع البطولة من مرحلتها الأولى بعد نتائج محبطة ومخيبة للأمال.

نجاحات عربية

وجد باكيتا نفسه في قطر بعد فشل تجربته مع المنتخب السعودي ليقود فريق الغرافة لتحقيق لقب الدوري موسمين متتاليين حتى صيف 2009 ولقب كأس الأمير في مرة واحدة.

وبعد تجربة قصيرة مع الريان القطري انتقل باكيتا لتدريب منتخب ليبيا عام 2010 وظل عامين هناك في مهمته، ورفض الرحيل رغم سوء الأحوال في البلد التي شهدت قيام ثورة أطاحت برئيسها، لكن باكيتا اعتبر أن ذلك يزيد مستوى التحدي عنده ورفض الرحيل، بل وقام بتدريب الاتحاد الليبي إلى جانب المنتخب في نفس الوقت.

ومثلما بدأ حياته في الخليج كمدرب عاد باكيتا للشباب ليتولى قيادته في الإمارات لكن سرعان ما انتهت المهمة بلا نجاحات في 2014 ليعود بعدها للغرافة القطري في رحلة قصيرة لم يكتب لها النجاح، ليصبح باكيتا في منزله انتظاراً لتحدي جديد، فهل يكون القادم في مصر مع الأهلي؟
619

إعلان

التعليقات