شاهد كل المباريات

إعلان

بعد تلميحاته للأهلي.. كيف كانت مواجهة محمود الخطيب ضد طارق ذياب؟

الخطيب

محمود الخطيب وطارق ذياب ووائل جمعة.

"أتمنى فوز الفريق اللي رئيسه صاحبي ولعبت ضده" بتلك الكلمات كانت من أسطورة الكرة التونسية ونجم الترجي طارق ذياب تعليقًا عن نهائي القرن الأفريقي بين الأهلي والزمالك.

ذياب أسطورة الكرة التونسية تحدث خلال تواجده عبر شاشة "بي إن سبورتس" عن نهائي دوري الأبطال، قائلاً :"أتمنى فوز الفريق اللي رئيسه صاحبي ولعبت ضده". (وهنا التلميح عن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي الحالي).. (طالع باقي تصريحات طارق ذياب)

وبالعودة للوراء وتحديدًا في فترة السبعينيات وثمانينيات القرن الماضي فكانت المواجهة بين المنتخب المصري والتونسي تصف بالنارية في ظل امتلاك كل فريق كوكبة من النجوم يأتي في مقدمتهم محمود الخطيب أسطورة الأهلي وطارق ذياب ممثلًا عن "نسور قرطاج".

مواجهات الخطيب والملقب بـ"بيبو" أمام ذياب كانت دولية فقط حيث لم يواجه كل طرف الآخر على مستوى الأندية، ليكون السؤال هنا كيف كانت مباريات أسطورة مصر ضد نجم تونس؟

- الحلم يتحول لكابوس:

في تصفيات مونديال (1978) والتي أقيمت بالأرجنتين، تقابل المنتخب المصري بنظيره التونسي إلا أن "نسور قرطاج" تمكنوا في النهاية من تحقيق الفوز.

لقاء الذهاب والذي أقيم في مصر عام 1977 حسمه أصحاب الأرض بالفوز بنتيجة (3-2)، إلا أن تونس تمكنت من الرد والفوز بنتيجة ساحقة بأربعة أهدف مقابل هدف، ليفقد رفاق الخطيب فرصة الوصول لمونديال الأرجنتين.

هذا العام شهد صراعًا بين مصر وتونس لكن في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا حيث فرض "نسور قرطاج" التعادل على أصحاب الديار وانتهت المباراة بنتيجة (2-2) قبل أن يخسر المنتخب المصري في تونس بنتيجة (3-2).

وشهدت مباراة الإياب والتي أقيمت على ملعب "المنزة" تسجيل محمود الخطيب وحسن شحاتة هدفي مصر، في المقابل كانت أهداف تونس عن طريق طارق ذياب ومحمد علي عقيد وتميم

- رد بعد 6 سنوات:

الرد من جانب الخطيب والمنتخب المصري جاء بعد ست سنوات وتحديدًا في تصفيات أمم أفريقيا والتي أقيمت بكوت ديفوار نسخة عام 1984.

وتفوق المنتخب المصري في مباراة الذهاب على نظيره التونسي بهدف جاء عن طريق علاء نبيل في لقاء شهد ظهور مواجهة ثنائية بين الخطيب وذياب، فيما كان لقاء الإياب والذي أقيم على ملعب "رادس" انتهى بالتعادل السلبي.

- سجل تاريخي:

ارتدى طارق ذياب قميص الترجي التونسي والذي يُعد "شيخ الأندية التونسية" حيث أصبح أيقونة "باب سويقة" بعدما حقق لقب الدوري التونسي في ست مناسبات وكأس تونس مرتين، كما بلغ نهائي كأس الأندية الأفريقية في فترة شهدت بداية ظهور الترجي خارجيًا في القارة السمراء.

ذياب لم يكتف بالألقاب الجماعية رفقة الترجي حيث استطاع أن يحقق الكثير من الألقاب المحلية حيث توج إمبراطور الكرة التونسية بالكرة الذهبية الأفريقية في عام 1977، قبل أن يتم اختياره لاعب القرن في تونس.

أما الخطيب قأيقونة الأهلي كان يصنع أمجاد القلعة الحمراء محليًا وقاريًا فعلي مدى مسيرة استمرت 16 عامًا ظل الخطيب وفيًا للقميص الأحمر قبل أن يقرر الاعتزال في عام 1988.

الخطيب مع الأهلي حقق لقب الدوري في عشر مناسبات مقابل خمسة على مستوى بطولة كأس مصر، كما توّج بلقب بطولة أفريقيا الأندية الأبطال المسمى القديم لبطولة دوري أبطال أفريقيا بالإضافة إلى لقبين كأس أفريقيا للأندية الكؤوس.

أيقونة الأهلي على المستوى الفردي أحرز جائزة أفضل لاعب في القارة السمراء عام 1983، كما تم اختياره أفضل لاعب في القرن الـ20 نتيجة الانجازات التي حققها مع الأهلي والمنتخب المصري.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات