شاهد كل المباريات

إعلان

"من يتدخل لمنع كارثة؟".. أزمة "مسحات كورونا" تُهدد الكرة المصرية (تقرير)

سعد سمير مسحة كورونا الأهلي

جانب من المسحات الطبية

أصبح أي متابع لكرة القدم المصرية على موعد دائم مع المشاكل والأزمات، ولم تعد منظومة كرة القدم في بلاد الفراعنة تنعم بالهدوء والاستقرار، وكأنه لا يمكن أن نتابع الكرة بـ"هدوء" كما هو يحدث في العالم أجمع.

وتأتي الأزمة تلك المرة، بعيدة عن التعصب الجماهيري، أو صراع الأهلي والزمالك، الأمر لا علاقة له بتجديد عقد لاعب أو مشادات عبر الفضائيات، فالأزمة تلك المرة تتعلق بـ"الصحة العامة"، وخطر يهدد الجميع.

وصرح مصدر مسؤول في اتحاد الكرة لـ"يلا كورة" في وقت سابق، أنه تقرر تعليق "المسحات الطبية" للكشف عن فيروس كورونا، قبل المباريات، وترك هذا الملف للأندية لكي تتحمل نفقات تلك المسحات.

تلك الخطوة تأتي بسبب رفض مسؤولي أندية الدوري الممتاز دفع مبلغ يقدر بـ3 مليون جنيه عن كل نادي وهو خاص بالمسحات الطبية، حيث تتمسك الأندية بوعد المسؤولين بتحمل اتحاد الكرة لتلك النفقات.

اللجنة الثلاثية التي تدير اتحاد الكرة في الوقت الحالي برئاسة أحمد مجاهد، تؤكد أن الأندية هي التي من المفترض ان تتحمل تلك النفقات عن الموسم الحالي.

وتُنذر تصريحات محمد عادل المشرف العام على الكرة بنادي المقاولون العرب خلال اتصال هاتفي بقناة "أون تايم سبورتس 1"، بخطر يُهدد الكرة المصرية، وقد يطول لمن هم خارج المنظومة الكروية.

وقال مسؤول نادي المقاولون العرب، أن الفريق سوف يذهب لخوض مباراته المقبلة أمام مصر للمقاصة دون الخضوع لمسحة الكشف عن كورونا، لعدم قيام اتحاد الكرة بإرسال مندوبي الشركة المسؤولة عن الأمر.

وأشار مسؤول المقاولون العرب، الى أنه من الوارد أيضاً أن يتواجد فريق مصر للمقاصة دون إجراء لاعبيه وجهازه الفني والإداري لأي مسحة طبية للكشف عن فيروس كورونا.

وجاءت تصريحات عدد من الأندية وأبرزها البنك الأهلي والإنتاج الحربي والمصري، بجانب المقاولون العرب، تؤكد رفضها التام لدفع تكاليف مسحات كورونا، وهنا أصبح الخطر يهدد الكرة المصرية بشكل كبير.

ولم يصدر عن اتحاد الكرة حتى الآن أي رد فعل متعلق بالأمر، وسط تقارير تشير بأنه من المنتظر إعلان اتحاد الكرة عن عقوبات سيتم اضافتها للائحة المسابقة الموسم الحالي يتم فرضها على أي نادي لا يقدم نتائج المسحات قبل المباريات.

وفي ظل ضغط المباريات وعدم وضوح الرؤوية بخصوص هذا الملف، قد تُلعب مباريات دون أي إجراء طبي متعلق بالكشف عن فيروس كورونا، وهو ما يعني وجود خطر انتشار المرض بين اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية حال حمل شخص أو أكثر فيروس كورونا.

ماذا لو شارك عدد من اللاعبين وهم مصابون بـ"كورونا" ولم تظهر عليهم الأعراض؟، قد يتسبب شخص واحد في إصابة أكثر من شخص، وبالتالي نقل الأمر لآسر اللاعبين والأصدقاء، بجانب من يتواجدون في الملاعب من رجال أمن وأجهزة إدارية وأطفال من جامعي الكرات، فضلاً عن الإعلاميين والصحفيين والمصورين وكم من البشر يتواجد في المباراة الواحدة.

هناك خطورة كبيرة تتعلق بحياة اللاعب اذا شارك ولعب وهو مصاب بفيروس كورونا، وهناك خطورة أن يتسبب الأمر في إصابة أشخاص أخريين لديهم مشاكل صحية، الأمر أكبر من "خسارة مادية" نحن هنا نتحدث عن أرواح.

يجب أن يحدث تدخل سريع، وحل لتلك الأزمة، وأن يتم الوصول لاتفاق يؤمن إستمرارية المسحات الطبية حتى لا تحدث كارثة للكرة المصرية، ويكون هناك خسائر أكبر مما نتخيلها الآن، سواء على صعيد "البشر" أو الخسائر "المالية".

ما يحدث هو جرس إنذار، وعدم التدخل السريع قد يتسبب في كارثة، فبعيداً عن تهديد الصحة العامة، فهناك أمور تتعلق بشكل مباشر بمنافسات كرة القدم، ومشاركات الأهلي والزمالك وبيراميدز الأفريقية، ومشاركة المنتخب في التصفيات الأفريقية، خطر تفشي "كورونا" في الدوري قد يهدد استقراره، وبالتالي الصناعة نفسها تتأثر سلباً.

عدم اجراء المسحات الطبية خطر يٌهدد استقرار الكرة، من يتدخل لمنع كارثة؟.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات