شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. الإساءات العنصرية للاعبين تضع "التواصل الإجتماعي" تحت الضغط

ماني

صورة أرشيفية

ماركوس راشفورد، ساديو ماني، جود بيلينجهام، رابي ماتوندو، والعديد من لاعبي كرة القدم الآخرين تعرضوا لإساءات عنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وبسبب الكم الكبير من التعليقات المعادية والعنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، قرر فريق سوانسي سيتي الإنجليزي بالإضافة إلى فريق رينجرز، بطل الدوري الاسكتلندي، مقاطعة كل منصات وسائل التواصل الاجتماعي لمدة اسبوع منذ يوم الخميس الماضي.

وحتى لاعب المنتخب الفرنسي الأسبق تييري هنري انسحب تماما من وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا. وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) تحدث هنري عن "الحجم الهائل للعنصرية والمضايقات".

وقالت متحدثة رسمية بإسم "إنستجرام" والشركة الأم "فيسبوك" لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه لا يوجد تسامح مع أي نوع من أنوع التمييز.

وأضافت :" لهذا السبب نكافح السلوك البذيء على منصاتنا، ونريد أن نوقف الأشخاص الذين يقومون بنشر مثل هذا المحتوى".

ومن أجل تحقيق هذه الغاية، تتعاون الشركة أيضا مع وكالات إنفاذ القانون " إذا كان هناك طلب مناسب للحصول على معلومات". للعديد من المتضررين، فإن هذا ليس كافيا.

ووفقا لأحدث تقرير لفيسبوك عن تطبيق معايير المجتمع، بين أكتوبر وديسمبر من العام الماضي، فإن 6ر6 مليون قطعة من قطع المحتوى كان بها عبارات كراهية تم حذفها من إنستجرام في جميع أنحاء العالم. ما يقرب من 95 في المئة من المحتوى تم إيجادها قبل الإبلاغ عنها.

وذكرت شركة "فيسبوك" إن هذا كان دليلا على زيادة المحتوى الممنوع والحالات المكتشفة. في الربع الأول من 2020، تم استهداف 578 ألف قطعة من محتوى الكراهية على إنستجرام، والتي تم اكتشاف 47 في المئة فقط منها قبل أن يتم الإبلاغ عنها. يذكر أن إنستجرام أصبح جزء من "فيسبوك" منذ 2012.

وكان لاعب منتخب ويلز الدولي ماتوندو آخر الضحايا.

بعد الهجوم في نهاية مارس، اتهم مهاجم ستوك سيتي البالغ من العمر 20 عاما "إنستجرام" بعدم فعل أي شيء بشأن العبارات العنصرية. وبعدها بوقت قصير حذفت شركة فيسبوك حسابات "إنستجرام" المتطابقة.

وفي بريطانيا خاصة ، تتصاعد المقاومة أمام زيادة الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي.

ومؤخرا، طلب مسؤولون بارزون في كرة القدم البريطانية من "فيسبوك"، "إنستجرام"، "تويتر" أن يتخذوا خطوات أقوى ضد العنصرية. وفي رسالة للمديرين التنفيذيين مارك زوكربيرج "فيسبوك" وجاك دورسي "تويتر" تم اتهام الثنائي بالتقاعس عن العمل.

وذكر الخطاب :" عقدنا العديد من الاجتماعات مع المديرين التنفيذيين التابعين لكم على مدار سنوات، ولكن الحقيقة هي أن منصاتكم تبقى هي الملاذ لسوء المعاملة. عدم تحرككم أدى إلى اعتقاد المسيئين أنه لا يمكن الوصول إليهم".

ووفقا لمعلوماته الخاصة، اتخذ "فيسبوك" مؤخرا " إجراءات أكثر صرامة ضد الأشخاص الذين يرسلون رسائل مسيئة بشكل متكرر".

ولكن، لا ترى الشركة أنها الوحيدة التي يقع عليها اللوم.

وقالت المتحدثة الرسمية بإسم فيسبوك :"نحن على علم أن هذه المشكلات تتخطى منصاتنا، ونعمل مع هذا المجال والحكومة لأن نقود تغييرا اجتماعيا من خلال العمل والتعليم".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات