جميع المباريات

كأس الأمم الأفريقية

برعاية

إعلان

مكافآت ضائعة وقيم سوقية متراجعة.. خسائر منتخب مصر من توديع أمم أفريقيا

مصر

منتخب مصر

المصور: محمود بكار

كتبت- ياسمين سليم:

لم يخسر منتخب مصر لكرة القدم من خروجه من دور الـ 16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية، كرويًا فقط، إلا أن الخسارة امتدت لتطول المكاسب المالية للمنتخب واللاعبين أيضًا.

وخرج منتخب مصر مبكرًا من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا بالقاهرة على يد منتخب جنوب أفريقيا، بعد خسارته 1-0 في منافسات دور الـ 16 بالبطولة.

وفتح خروج المنتخب المبكر من البطولة، النار على الجهاز الفني للفريق واتحاد كرة القدم، ففي أعقاب الهزيمة قرر اتحاد الكرة، إقالة الجهاز الفني للمنتخب، كما قدم أعضاء اتحاد الكرة استقالتهم تباعًا.

ولم تتوقف الخسارة عند الجانب الكروي فقط، فبالنظر للمكاسب المالية التي كان المنتخب المصري سيحصل عليها في حال استمرار مشواره في البطولة، يتضح أن منتخب الفراعنة خسر الكثير.

مكافآت ضائعة

قبل بداية بطولة كأس الأمم الأفريقية في القاهرة بنحو شهرين، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" رفع مكافآت الفوز للفرق المتأهلة لدور الـ 8 من البطولة لتكون مجموعها 14.2 مليون دولار.

وعلى أقل تقدير كان منتخب مصر سيحصل على 800 ألف دولار إذا وصل إلى الدور ربع النهائي الذي فشل في الصعود له بعد هزيمته من جنوب أفريقيا.

وأعلن الكاف في أبريل الماضي أن كل من سيخرج من دور الـ 8 سيحصل 800 ألف دولار.

وفي حال صعود مصر لدور الأربعة وحصولها على المركز الرابع كانت ستحصل على مليوني دولار وهي نفس المكأفاة التي كانت ستحصل عليها في حال احتلت المركز الثالث.

ويحدد الكاف مكافأة قدرها 2.5 مليون دولار للفريق الذي يحصل على المركز الثاني في البطولة و4.5 مليون دولار للفائز بالبطولة، وهو ما يعني أن منتخب مصر خسر على الأقل أي من المكافأتين.

وفي بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2017 حصلت مصر على مكأفاة قدرها مليوني دولار بعدما حلت في المركز الثاني خلف منتخب الكاميرون الفائز بالبطولة.

قيم سوقية متراجعة

مع خروج مصر المبكر من البطولة تراجعت القيمة السوقية الإجمالية للاعبي المنتخب المصري، بنحو 27.5 مليون يورو، وفقًا لما تشير إليه بيانات موقع ترانسفير ماركت، المعني بتقدير القيم السوقية للاعبين.

وقبل البطولة قدر الموقع القيمة السوقية للمنتخب المصري بنحو 202.28 مليون يورو، حسبما ذكرت الوكالة الألمانية "د ب أ"، لكن بيانات الموقع تشير اليوم إلى أن القيمة الإجمالية للمنتخب المصري انخفضت إلى 174.78 مليون يورو.

ويعني هذا أن القيمة السوقية اللاعبين تراجعت جراء الخروج المبكر للمنتخب المصري من البطولة.

وكان اللاعبان أحمد حجازي ومحمد النني، أكثر اللاعبين الذين تراجعت قيمتهم السوقية بعد الخروج من البطولة بقيمة بلغت 1.8 مليون يورو لكل منهما.

وتراجعت قيمة أحمد حجازي، لاعب نادي ويست بورمتيش الإنجليزي، إلى 5.40 مليون يورو بنسبة تراجع قدرها 25%، بحسب بيانات ترانسفير ماركت.

وانخفضت قيمة محمد النني، لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، إلى 7.20 مليون يورو بنسبة انخفاض قدرها 20%.

ونال عمرو وردة، لاعب باوك سالونيك اليوناني، نصيبًا من تراجع القيمة السوقية التي لحقت بلاعبي المنتخب، حيث خسر 450 ألف يورو من قيمته التي تقدر بـ 1.8 مليون يورو، وفقًا لترانسفير ماركت.

وكان وردة قد تم استبعاده من معسكر المنتخب في دور المجموعات بسبب واقعة غير أخلاقية، قبل أن يتم تخفيف عقوبته ليشارك في دور الـ16.

كما تراجعت القيمة السوقية لعبد الله السعيد، لاعب نادي بيراميدز بنحو 180 ألف يورو ليسجل 1.8 مليون يورو، ووليد سليمان، لاعب النادي الأهلي، بنحو 90 ألف يورو ليصل إلى 450 ألف يورو.

رعاية خاسرة

لم يعلن اتحاد المصري لكرة القدم تفاصيل العقد الموقع بينه وشركة بوما للملابس الرياضية، بشأن رعاية القميص الذي ارتداه منتخب مصر خلال مباريات البطولة.

ولكن بحسب مصدر لمصراوي فإن العقد المبرم بين الجانبين كان يقضي بحصول الاتحاد المصري لكرة القدم على مبلغ 200 ألف يورو فى حالة فوز منتخب مصر ببطولة.

هذا بالإضافة إلى التراجع المتوقع في الحصول على جزء من أرباح بيع قمصانه في متاجر الشركة الرسمية بعد الخروج من دور الـ 16 وهو ما يعني أن حصة الاتحاد من الممكن أن تتراجع جراء عدم إقبال الجمهور على تيشيرت المنتخب عقب الخروج المبكر.

 

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات