12:04 ص
19/01/2026
تعديل في 12:10 ص
شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية في النسخة الجارية رقماً لافتاً، بعدما أصبحت المباراة التي جمعت بين المغرب والسنغال هي المباراة الثالثة عشرة التي تحسم في الوقت الإضافي.
وكان ذلك من أصل 33 نسخة أُقيمت في تاريخ البطولة، حيث يعكس هذا الرقم مدى الندية والإثارة التي ميّزت النهائيات القارية عبر العقود، إذ احتاجت العديد من المباريات المباريات الحاسمة إلى وقت إضافي لحسم اللقب.
وصعدت مباراة السنغال والمغرب إلى الأشواط الإضافية بعد انتهاء شوطي اللقاء بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وخسر المغرب في سيناريو تاريخي سيسجل في تاريخ نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا بنتيجة 1-0.
وكاد منتخب أسود الأطلس أن يحقق الفوز في الأوقات الإضافية من المباراة النهائية، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح براهيم دياز، وسط العديد من الاعتراضات من قبل الجهاز الفني لأسود التيرانجا واللاعبين.
وقرر منتخب السنغال الانسحاب من المباراة، حيث دفع بابي ثياو المدير الفني لمنتخب السنغال اللاعبين خارج أرضية الملعب.
وبالفعل غادر لاعبي السنغال المباراة، حيث قرروا الانسحاب اعتراضًا على ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح أسود الأطلس في الدقائق الأخيرة.وشهدت تلك الدقائق جدلاً كبيرًا ومحاولات لإقناع لاعبي السنغال والجهاز الفني لاستكمال المباراة بشكل طبيعي.
وتصدى حارس مرمى السنغال لكرة دياز الذي سددها بطريقة سيئة في وسط المرمى، لتدخل المباراة إلى الأشواط الإضافية وتشهد تسجيل السنغال الهدف الأول في اللقاء، وتنتهي المباراة بخسارة أسود الأطلس.