شاهد كل المباريات

إعلان

تحليل..لاسارتي بدون 18 لاعباً يحيي تكتيك جوزيه الذى أوقفه "اللاعب المصري" قبل 18 عاماً

لاسارتي وجوزيه

لاسارتي وجوزيه

فى نهاية صيف 2001 جاء البرتغالي مانويل جوزيه وهو يسعي لإعادة استخدام خطة منتخب بلاده فى يورو 4-3-3 التى قدمها مواطنه هومبيرتو كويليو المدير الفنى للمنتخب البرتغالي الحصان الأسود للبطولة الذى ودعها بصعوبة بالغة أمام المنتخب الفرنسي من دور قبل النهائى بالهزيمة 1-2 .

واصطدم المدرب الاسطوري للنادي الأحمر فى البداية بضعف قدرات اللاعب المصري وخاصة المدافعين بالأداء بدون ليبرو وسط هجوم إعلامي على الطريقة ليضطر إلي التغيير إلى طريقة مشابهة ، 3-4-3 منح فيها حرية كبيرة للأظهرة المتقدمة، سيد عبد الحفيظ وجيلبرتو وإبراهيم سعيد وحسام غالي ويقدم موسم هو الأفضل للأهلي بالمقارنة مع المجموعة التى يمتلكها .

وبعد 18 عاماً عاد الأوروجوائى مارتن لاسارتي لتنفيذ حلم جوزيه الذى لم يكتمل فى أفضل مباريات المدرب اللاتيني مع الأهلي والتى جاءت فى غياب 18 لاعباً لظروف الإصابة وعدم القيد والاستغناء لمنح الفرصة للصفقات الجديدة للأحمر.

أقرأ أيضا: تقرير.. الأهلي يفقد 18 لاعباً أمام سيمبا

اختار لاسارتي طريقته 4-3-3 ، السولية وهشام محمد وكريم نيدفيد في وسط الملعب وهو ما أعطي انطباعاً قبل بداية المباراة الأهلي الأوروجوائى يتحفظ بعد أن تخطي حمودي وصلاح محسن الثنائي الأفضل هجوماً من اللاعب الثالث وسط الملعب ولكن الأجابة جاءت سريعاً وبخمسة أهداف ملعوبة حملت كل فنون اللعبة.

هشام محمد بين ثنائى الدفاع للخروج بالكرة، نيدفيد والسولية يتبادلان التقدم من الخلف لاستغلال المساحة التى يصنعها أجايي بالتحرك ، والأكثر طيران معلول ومحمد هاني بصورة أعادت إلى الأذهان مدير الكرة سيد عبد الحفيظ وجيلبرتو ، فتحولت 4-3-3 إلى هجومية بحتة وجاءت لتناسب قدرات معلول وهاني وتخرج امكانات وتكتيك وعمل لاسارتي مع السولية وكريم نيدفيد.

أقرأ أيضا: كيف يضمن الأهلي التأهل لربع نهائي الأبطال بعد الجولة الرابعة؟

حسين الشحات ظهر بشكل مغاير وقدم نفسه كما ينبغي ؟ حقيقة .. والسبب تحرر الشحات فى غياب رمضان صبحي الصفقة الأهم والأفضل للأهلي فى فترة الانتقالات الماضية ، الشحات فى وسط الملعب وفى الجناح الأيمن والأيسر وفى مركز 10 ، يصنع ويتحرك ويراوغ وينفذ جملة تكتيكية بارعة خطط لها سباستيان إيجورين نجم فياريال وسبورتنج خيخون الإسبانيين ومساعد لاسارتي الذى حصل على  ثقة لاسارتي، عقب اعتزاله اللعب مباشرة، ليكون مساعده في فريق ناسيونال وأظهرت مكافأة المدير الفني لمشاهده الشاب فور هدف السولية المسئول عن هذه الجملة.

أقرأ أيضا: إيجورين مساعد لاسارتي في الأهلي.. بطل كوبا أميركا.. و"نصف سويدي" عاشق للموسيقى

نيدفيد نجم المباراة الأول، بات محل تساؤل بسبب أداءه فى فترات سابقة ومستواه الحالي والحقيقة أن الفضل الأول للمدرب الحالي والسابق كارتيرون على عكس المدير الفني الأسبق حسام البدري الذى يتحمل تقديم اللاعب بصورة سيئة وتحويله إلى أداه ليوجه عن طريقه رسالة للمدرجات أنه من يحكم الأهلي ولا يعبأ بانتقدات الجماهير فقدم اللاعب فى غير مركزه ، فى أوقات صعبة ، لم يعمل معه إلى أن جاء كارتيرون ومنح اللاعب الفرصة ليشغل مركز الظهير الأيمن.

أقرأ أيضا: سليمان يتحدث عن.. مؤجلات الأهلي.. تألق نيدفيد.. وسبب "التراجع" في الشوط الثاني

نيدفيد كان فى حاجة إلى أن يبتعد فى البداية عن المناطق الهجومية لافتقاده إلى الثقة فى انهاء الهجمات ومن ثم إهدار فرص وبالتبعية مواجهة انتقادات وسخرية، عودة نيدفيد إلى مركز الظهير الأيمن أظهرت قدرات اللاعب الدفاعية وحماسه وغيرته على الفريق لينتزع الإشادة والثقة قبل أن يأتي لاسارتي ويبني على ما سبق ويطور اللاعب ويمنح حربة هجومية ليحوله إلى واحد من أفضل لاعبي الأهلي وهو نفس الشيء الذى فعله مع السولية ، محمد محمود وحمدي فتحي ساهمان أيضاً فى تحول السولية الأساسي قبل حقبة لاسارتي بأنه معرض لفقد مركزه فتلاقت رغبة ورهبة اللاعب فى عمل المدير الفني.

المباراة كانت جيدة للأهلي واستمراراً لأسلوب لاسارتي باجتياح منافسيه فى الدقائق الأولي والتسجيل والتى تتماشي مع هوية الأهلي ولكن الفريق لازال فى حاجة للتطور بدنياً والنجاح فى أسلوب الشوط الثاني باستغلال المرتدات بعد التقدم وهو الأسلوب الذى أراه مؤقت ولجأ إليه لاسارتي لضعف معدل اللياقة البدنية لفريقه والأرث الثقيل الذى تحول له من المدير الفني الأسبق والسابق.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات